ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ مخاوفهما وأهوالهما، أو ظلمات البر: الصواعق. وظلمات البحر: الأمواج؛ وكلاهما يشتد في الغيم والليل تَدْعُونَهُ عند الوقوع في المهالك تَضَرُّعاً ابتهالاً وتذللاً؛ معلنين الضراعة وَخُفْيَةً قائلين لَّئِنْ أَنجَانَا ربنا مِنْ هَذِهِ المهالك والأهوال لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ له،
-[١٦٠]- المؤمنين به

صفحة رقم 159

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية