ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

فلما رأى القمر قرأ حمزة وأبو بكر هذا وشبهه إذا لقيت الياء ساكنا منفصلا بإمالة فتحة الراء فقط دون الهمزة، والباقون بفتحها هذا في حالة الوصل، وأما في حالة الوقف فالاختلاف كما مر في رأى كوكبا وعن أبي بكر وأبي شعيب في روايته عنهما بإمالة الراء والهمزة جميعا في الوصل أيضا، وعن أبي بكر وأبي شعيب في روايتها عنهما بإمالة الراء والهمزة جميعا في الوصلا أيضا، وعن البزي نحوه بازغا في بداية الطلوع قال هذا ربي هذا القول في القمر والشمس بعد تمام الاستدلال بالكوكب ليس إلا لإلزام الخصم وإلا فالعاقل يكفيه الإشارة وإبراهيم عليه السلام مع كمال قوته النظرية لا يتصور أن يحتاج إلى استدلال آخر بعد تمام الاستدلال فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين قال : ذلك شكرا : لنعمة الهداية من الله تعالى كما قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ) وفيه إشارة لقومه وتنبيه لهم على أن القمر أيضا لتغير حاله لا يصلح للألوهية وأن من اتخذه إلها فهو ضال وإنما احتج عليهم بالأقوال دون البزوغ مع أن كلا منهما انتقال من حال إلى حال لأن الاحتياج به أظهر لكونه انتقالا إلى أخس الحالين وأدونهما

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير