ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

فَلَماَّ رَأَى الشمس بَازِغَةً بازغاً وبازغة منصوبان على الحال، لأن الرؤية بصرية، وإنما قَالَ هذا رَبّي مع كون الشمس مؤنثة، لأن مراده هذا الطالع، قاله : الكسائي والأخفش. وقيل : هذا الضوء. وقيل : الشخص هذا أَكْبَرُ أي بما تقدّمه من الكوكب والقمر قَالَ يَا قَوْم إِنّي بَرِيء ممَّا تُشْرِكُونَ أي من الأشياء التي تجعلونها شركاء لله وتعبدونها، وما موصولة أو مصدرية، قال بهذا لما ظهر له أن هذه الأشياء مخلوقة لا تنفع ولا تضرّ، مستدلاً على ذلك بأفولها الذي هو دليل حدوثها.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية