ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وقوله : مِّن وُجْدِكُمْ .
يقول : على قدر ما يجد أحدكم ؛ فإن كان موسّعاً وسَّع عليها في : المسكن، والنفقة وإن كان مُقْتِراً فعلى قدر ذلك، ثم قال : وَإِن كُنَّ أُولاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ينفق عليها من نصيب ما في بطنها، ثم قال : فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ أجر الرضاع.
وقوله : وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ .
يقول : لا تضارّ المرأةُ زوجها، ولا يضرّ بها، وقد أجمع القراء على رفع الواو من :«وُجْدكم »، وعلى رفع القاف من «قُدِر » [ وتخفيفها ] ولو قرأوا : قدِّر كان صوابا. ولو قرءوا مِنْ «وَجْدِكم » كان صوابا ؛ لأنها لغة لبني تميم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير