﴿قال فاهبِط منها فما يكون لكَ أن تتكّبر فيها فاخرُج إنك من (الصاغِرين)﴾ ؛ "العزُّ إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما عذّبته"-حديث قُدسي.
فرائد قرآنية
[الأعراف:١٣]
[الأعراف:١٣]
فرائد قرآنية
هذه الآية أصل في ثبوت الحق لأهل المحلة، أن يخرجوا من محلتهم من يخشى من سيرته فشو الفساد بينهم.
ابن عاشور
[الأعراف:١٣]
[الأعراف:١٣]
ابن عاشور
(قال فاهبط منها)(قال اهبطا منها جميعا)
كل هذا الهبوط بسبب المعاصي والذنوب
وهكذا المعاصي تودي بصاحبها وتنزل من قدره
فكتب الله على صاحب المعصية الذل والهوان والصغار (ومن يهن الله فما له من مكرم)
من لطائف قرآنية
[الأعراف:١٣]
[الأعراف:١٣]
من لطائف قرآنية
(إلا إبليس أبى واستكبر)(فما يكون لك أن تتكبر فيها)(لم أكن لأسجد لبشر خلقته... )
(إلا إبليس استكبر)
قال ابن جرير رحمه الله : لا يسكن الجنة متكبر عن أمر الله.
والكبر هو منشأ أكثر المعاصي وبدايت...
الطبري
[البقرة:٣٤]
[البقرة:٣٤]
الطبري