لما قيل لنبي الله (هود) (إنا لنراك في سفاهة) قال (ليس بي سفاهة) من عرف (نفسه) ﻻ يرد على كل ما يقال

عقيل الشمري [الأعراف:٦٦]

يقررون أن فكرهم فضفاض يسع الجميع،ويقبل المخالف المجتهد،فإذا قال أحد خلاف قولهم رموه بألسنة حداد(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين)!.

سعود الشريم [الأعراف:٦٦]

خصوم الحق لا يألون جهدا في صد الناس عن كل ناصح رأوا له قبولا ونفعا،فيصفونه كما وصف اﻷقدمون رسلهم(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين).

سعود الشريم [الأعراف:٦٦]

قال له قومه ﴿ إنا لنراك في سفاهة ﴾ فأجابهم ﴿ يا قوم ليس بي سفاهة ﴾ ولم يقل : بل أنتم السفهاء ! ما أجمل رقيّ الأخلاق في تعامل الأنبياء.

نوال العيد [الأعراف:٦٦]

“قال له قومه{إنا لنراك في سفاهة} فأجابهم{يا قوم ليس بي سفاهة} ولم يقل بل أنتم السفهاء! ما أجمل رقي الأخلاق في تعامل الأنبياء.“

مجالس التدبر [الأعراف:٦٦]