فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ وجد الأسف والحزن عليهم فحدث نفسه يسليها لله أنت أيتها النفوس الكبيرة الرحيمة

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٩٣]

"ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين" قالها صالح عليه السلام، بعد خراب قرى ثمود وهلاك قومه بغض الناصحين واستثقالهم عنوان خراب الحضارات.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٩٣]

تأمل قول شعيب: (فكيف آسى على قوم كافرين) ‏ثم انظر للذين يحزنون على موت الكفار! ‏هذا والله يستحق الحزن على حاله.! ‏⁧‫

زياد السماعيل [الأعراف:٩٣]

﴿فتولى عنهم﴾ همسة في أذن كل داعية ومحتسب، أدِّ واجب البلاغ، وانصح برفق كما أمرك الله وأعرض عن الجاهلين.

مجالس التدبر [الأعراف:٩٣]

لم يكلف الله نبيًا من أنبيائه بأكثر من البلاغ. ولذا لم يلجأ الأنبياء لمواجهة تمرد أقوامهم بأكثر من قولهم { يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي }

مجالس التدبر [الأعراف:٩٣]