إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ فِي سَبِيل اللَّه وَهُمْ الْمُهَاجِرُونَ وَاَلَّذِينَ آوَوْا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَصَرُوا وَهُمْ الْأَنْصَار أُولَئِكَ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض فِي النُّصْرَة وَالْإِرْث وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتهمْ بِكَسْرِ الْوَاو وَفَتْحهَا مِنْ شَيْء فَلَا إرْث بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ وَلَا نَصِيب لَهُمْ فِي الْغَنِيمَة حَتَّى يُهَاجِرُوا وَهَذَا مَنْسُوخ بِآخِرِ السُّورَة وَإِنْ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّين فَعَلَيْكُمْ النَّصْر لَهُمْ عَلَى الْكُفَّار إلَّا عَلَى قَوْم بَيْنكُمْ وبينهم ميثاق عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم والله بما تعملون بصير
٧ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي