إِن الَّذين آمنُوا بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن وَهَاجَرُواْ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم فِي سَبِيل الله فِي طَاعَة الله وَالَّذين آووا وطنوا مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِالْمَدِينَةِ ونصروا مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يَوْم بدر أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ فِي الْمِيرَاث وَالَّذين آمنُوا بِمُحَمد عيه الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن وَلَمْ يُهَاجِرُواْ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم من ميراثهم مِّن شَيْءٍ وَمَا من ميراثكم لَهُم من شَيْء حَتَّى يُهَاجِرُواْ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وَإِنِ استنصروكم فِي الدّين استعانوكم على عدوهم فِي الدّين فَعَلَيْكُمُ النَّصْر على عدوهم إِلاَّ على قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَلَا تعينوهم عَلَيْهِم وَلَكِن أصلحوا بَينهم وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ من الصُّلْح وَغَيره بَصِيرٌ
صفحة رقم 152تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي