ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وقوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
ثم قال : أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ في المواريث، كانوا يتوارثون دون قراباتهم ممن لم يهاجر.
وذلك قوله وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهاجِرُواْ ما لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم يريد : من مواريثهم. وكسر الواو في الولاية أعجب إلىَّ من فتحها ؛ لأنها إنما تفتح أكثر من ذلك إذا كانت في معنى النُصْرة، وكان الكسائي يفتحها ويذهب بها إلى النصرة، ولا أراه علم التفسير. ويختارون في ولِيته وِلاية الكسر، وقد سمعناهما بالفتح والكسر في معناهما جميعا، وقال الشاعر :

دعِيهمْ فَهُمْ أَلْبٌ على وِلايةٌ وحَفْرُهُمُ أَنْ يَعْلَموا ذاكَ دائب
ثم نزلت بعد : وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير