ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

إنَّ الذين آمنوا وهاجروا الآية نزلت في الميراث كانوا في ابتداء الإسلام يتوارثون بالهجرة والنُّصرة فكان الرَّجل يُسلم ولا يهاجر فلا يرث أخاه فذلك قوله: الذين آمنوا وهاجروا هجروا قومهم وديارهم وأموالهم وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا يعني: الأنصار أسكنوا المهاجرين ديارهم ونصروهم أولئك بعضهم أولياء بعض أيْ: هؤلاء الذين يتوارثون بعضهم من بَعْضٍ
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ من ولايتهم من شيء أَيْ: ليسوا بأولياء ولا يثبت التَّوارث بينكم وبينهم حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين يعني: هؤلاء الذين لم يهاجروا فلا تخذلوهم وانصروهم إلاَّ أن يستنصروكم عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ عهدٌ فلا تغدروا ولا تعاونوهم

صفحة رقم 449

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية