ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ ما صح، وما جاز لهم لِيَنفِرُواْ للحرب، أو لطلب العلم كَآفَّةً عامة؛ ويتركوا أهلهم بلا عائل، وأوطانهم بلا حافظ؛ بل ينفر بعضهم للجهاد، وبعضهم للتفقه في الدين، ويبقى باقيهم لحماية الذمار، وحفظ الديار
-[٢٤٤]- فَلَوْلاَ فهلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ جماعة مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ يتعلموا ويتبصروا وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ بما تعلموه وتفقهوا فيه لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ الجهل فيتجنبونه.

صفحة رقم 243

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية