فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)
فَإِذَا انسلخ مضى أو خرج الأشهر الحرم التي أبيح فيها للناكثين أن يسيحوا فاقتلوا المشركين الذين نقضوكم وظاهروا عليكم حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ من حل أو حرم وَخُذُوهُمْ وأسروهم والأخذ الأسر واحصروهم وقيدوهم وامنعوهم من التصرف في البلاد واقعدوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ كل ممر ومجتاز ترصدونهم به وانتصابه على الظرف فَإِن تَابُواْ عن الكفر وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم فأطلقوا عنهم بعد الأسر
والحصر أو فكفوا عنهم ولا تتعرضوا لهم أَنَّ الله غَفُورٌ بستر الكفر والغدر بالإسلام رَّحِيمٌ برفع القتل قبل الاداء
التوبة (٦ _ ٩)
بالالتزام
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو