ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)
فَإِذَا انسلخ مضى أو خرج الأشهر الحرم التي أبيح فيها للناكثين أن يسيحوا فاقتلوا المشركين الذين نقضوكم وظاهروا عليكم حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ من حل أو حرم وَخُذُوهُمْ وأسروهم والأخذ الأسر واحصروهم وقيدوهم وامنعوهم من التصرف في البلاد واقعدوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ كل ممر ومجتاز ترصدونهم به وانتصابه على الظرف فَإِن تَابُواْ عن الكفر وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم فأطلقوا عنهم بعد الأسر

صفحة رقم 664

والحصر أو فكفوا عنهم ولا تتعرضوا لهم أَنَّ الله غَفُورٌ بستر الكفر والغدر بالإسلام رَّحِيمٌ برفع القتل قبل الاداء
التوبة (٦ _ ٩)
بالالتزام

صفحة رقم 665

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية