ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

فَإِذَا انسَلَخَ أي مضى الأَشْهُرُ الْحُرُمُ وهي ذي القعدة وذي الحجة والمحرم فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ ناكثي العهد حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ في الحل أو الحرم، وفي الأشهر الحرم، أو غير الأشهر الحرم وَخُذُوهُمْ الأخذ: الانتقام والأسر وَاحْصُرُوهُمْ حاصروهم؛ حتى يضطروا إلى الإسلام، أو الاستسلام وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ كل طريق؛ وترصدونهم به، وتترقبونهم فيه فَإِن تَابُواْ عن الشرك وآمنوا وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ في أوقاتها وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ المفروضة فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ أطلقوا سراحهم من الأسر ولا تتعرضوا لهم بأذى

صفحة رقم 222

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية