ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قولهُ : يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ؛ أي يَعْتَذِر ُالمنافقون إليكم إذا انصرَفتُم إليهم من هذهِ الحرب في قعُودِهم على الجهاد، قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ ؛ فإنه بصير بكم وهو اللهُ تعالى، لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ ؛ لن نُصَدِّقَكُمْ، قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ؛ قد أخبرنا الله من أسرَاركم أنه ليس لكم عذرٌ، وَسَيَرَى اللَّهُ ؛ أي يُظهِرُ، عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ ؛ في الآخرةِ، إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم ؛ ما غابَ عن العبادِ، وما عَمِلَهُ العبادُ فيَجزِيَكم، بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ من الخيرِ والشرِّ.

صفحة رقم 197

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية