ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ بالأباطيل إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ من هذه الغزوة قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ لن نصدِّقكم قد نبأنا الله من أخباركم قد أخبرنا الله بسرائركم وما تخفي صدوركم وَسَيَرَى الله عملكم ورسوله فيما تستأنفون تبتم من النِّفاق أم أقمتم عليه ثمَّ تردون إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ إلى مَنْ يعلم ما غاب عنّا من ضمائركم فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كنتم تعملون فيخبركم بما كنتم تكتمون وتسرون

صفحة رقم 477

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية