ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقوله : يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ
ثم قال :( لاَ تَعْتَذِرُوا ) لا عذر لكم. وقال لَبِيد في معنى الاعتذار بالأعذار إذا جعلهما واحدا :

وقُوما فقولا بالذي قد علمتما ولا تخمِشا وجها ولا تحلقا الشعر
إلى الحول ثم اسمُ السلام عليكما ومَنْ يبكِ حولا كاملا فقد اعتذر
يريد : فقد أعذر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير