يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ من غَزْوَة تَبُوك إِلَيْهِمْ إِلَى الْمَدِينَة بِأَنا لم نقدر أَن نخرج مَعَك قُل يَا مُحَمَّد لَهُم لاَّ تَعْتَذِرُواْ بالتخلف لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ لن نصدقكم بِمَا تَقولُونَ من الْعِلَل قَدْ نَبَّأَنَا الله أخبرنَا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ من أسراركم ونفاقكم وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ بعد ذَلِك إِن تبتم ثُمَّ تُرَدُّونَ فِي الْآخِرَة إِلَى عَالِمِ الْغَيْب مَا غَابَ عَن الْعباد وَيُقَال الْغَيْب مَا لم يُعلمهُ الْعباد وَيُقَال مَا يكون وَالشَّهَادَة مَا علمه الْعباد وَيُقَال مَا كَانَ فينبئكم بخبركم بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ وتقولون من الْخَيْر وَالشَّر
صفحة رقم 164تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي