ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قولهُ: يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ؛ أي يَعْتَذِرُ المنافقون إليكم إذا انصرَفتُم إليهم من هذهِ الحرب في قعُودِهم على الجهاد.
قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ ؛ فإنه بصير بكم وهو اللهُ تعالى.
لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ ؛ لن نُصَدِّقَكُمْ.
قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ؛ قد أخبرنا الله من أسرَاركم أنه ليس لكم عذرٌ.
وَسَيَرَى ٱللَّهُ ؛ أي يُظهِرُ.
عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ ؛ في الآخرةِ.
إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ ؛ ما غابَ عن العبادِ، وما عَمِلَهُ العبادُ فيَجزِيَكم.
بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ من الخيرِ والشرِّ.

صفحة رقم 1193

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية