170 وقفة

( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم* إنه لقرآن كريم ) : ‏أقسمَ اللهُ قسمًا عظيمًا بالنجوم التي يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر، والمقسم عليه وهو القرآن الذي يُهتدى به في ظلمات ال...

محمد الغرير [الواقعة:٧٥]

هدايات الحج سورة الواقعة الآية 24

عمر السعدان [الواقعة:٢٤]

هدايات الحج سورة الواقعة الآيتين 22 ، 23

عمر السعدان [الواقعة:٢٢]

سلسلة وقفة مع آية(آية 77 سورة الواقعة)

عقيل الشمري [الواقعة:٧٧]

" لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن ولا يحمله بحقه إلا الموقن المؤمن.

الإمام البخاري [الواقعة:٧٩]

{ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} من سابق في الدنيا وسبق إلى فعل الخير كان في الآخرة من السابقين إلى الكرامة، فإن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان.

ابن كثير [الواقعة:١٠]

فضل الله علينا جعلنا من المقربون

ماجد الزهراني [الواقعة:١٠]

(لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ) ولم يقل : لو نشاء منعنا إنزاله لأن كونهم ينظرون إلى الماء ولا يمكنهم شربه أشد حسرة القيمة : النعمة قد تتحول الى نقمة، فاحذر

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:٧٠]

هنيئا لهم تعبوا قليلا في الدنيا الفانية فربحوا القرب والخلود والنعيم في الدار الباقية

عبدالرحمن السويد [الواقعة:١٠]

لو كان السباق إلى الله بالأقدام لتصدر خفيف البدن ولكن السباق إلى الله بالقلوب فهنيئا لخفي العمل (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)

بدون مصدر [الواقعة:١٠]

(ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ) مهما تأخرت القرون يظل الزمن مكتظ بالأخيار جعلك الله منهم

عبدالله بلقاسم [الواقعة:٣٩]

ما أشد وطأة الشوق للجنة {إن المتقين في جنات ونهر} {ولمن خاف مقام ربه جنتان} {لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيما..} { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض...}

مجالس التدبر [القمر:٥٤]

من أعظم الشكر لله تعالى على نعمة القرآن وما فيه من اليقين، كثرة التسبيح لله رب العالمين.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٩٦]

إذا كنتم عاجزين عن إعادة الروح إلى جسد الميت وهو بين أيديكم، فأنَّى لكم التجاسر على إنكار البعث والنشور؟!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٨٦]

حال النزع لا أقرب إليك من ملائكة الرب الديان، وهي إما تبشرك بخير عاقبة وحال، أو تتوعدك بشر مصير ومآل، فاعمل لهذه الساعة العصيبة بما تحب أن تبشر به.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٨٥]

ابلغ العجز أن يكون أحب حبيب لك , وأقرب قريب منك , يعاني سكرات الموت بين يديك , وأنت تنظر إليه ولا تملك له شيئا !

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٨٣]

استحضار ساعة الاحتضار دوماً يوقظ في النفس التفكر بالمصير والعمل له.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٨٣]

من أعظم البر والإنصاف أن تنسب الفضل لذويه، فحذار أن يغشي عيونك توالي النعم عن شكر المنعم، أو أن تصرفك الأسباب عن الإقرار بفضل المسبب.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٨٢]

عجباً لأمر المكذبين بالقرآن وآياته، كيف ساغ لهم ذلك وكل ما فيه ناطق بصدقه وقوة حجته ؟!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٨١]

لا يدرك معاني القرآن ويذوق حلاوة لطائفه إلا القلوب الطاهرة الزكية، أما القلوب المتلوثة بالبدع والضلالات فهيهات أن تنال من بركاته، ويفتح عليها من خيراته!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٩]

من فضل الله على عباده أن حفظ لهم كتابهم وصانه من كل تغيير وتحريف، وجعله محفوظاً في لوح السماء، وصدور الصالحين الأتقياء، وأسطر المصاحف، وحري بنا أن نكون من حفظته.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٨]

كيف لا يكون القرآن عظيماً كريماً، وهو كلام الملك الأرحم، بسفارة الملك الأكرم على قلب النبي الأعظم، بلسان عربي فصيح، وبيان عذب مليح؟.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٧]

من مظاهر كرم القرآن : ما يمنحه لتاليه من ثواب جزيل , وأثر في القلب جميل , وما فيه للضالين من نصح وهداية وصلاح , وللمتبصرين من علم وفقه وفلاح .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٧]

إن ربنا سبحانه هو أصدق القائلين، وإنه لغني عن القسم والحلف، ولكنه يقسم إيقاظاً لقلوب عباده، وتبصيراً لهم بعظم ما يقسم به.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٥]

إذا ما ركعت أيها المؤمن في صلاتك فاستحضر مع ذكر الركوع أمر الله تعالى: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾، فإن ذلك أدعى لخشوع قلبك وحضور فكرك.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٤]

إن تلفت قلبك وجال بصرك وقف علي شواهد ناطقة بكمال قدرة الله وتناهي عظمته , فأدم التسبيح بحمده والتمجيد لفضله .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٤]

جعل الله نار الدنيا تذكرة بنار الآخرة أولاً، ثم جعلها متاعاً لخلقه ثانياً؛ ليعلم العبد أن العمل للآخرة أولى من العمل للدنيا، فشتان بين دار فناء، ودار بقاء!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧١]

إن في إخراج النار من الشجر الأخضر لدليلاً على قدرة الله العظيم على الخلق والبعث.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧١]

أقوي الأدلة هي أقربها منّا , وأكثرها مخالطة لنا , ولكن ما أشد غفلتنا عنها ! ولو تدبرنا فضل الله في كل شربة ماء لكنا في شكر لنعمائه لا ينقطع .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٦٨]

إن صعود الماء الملح من البحار إلى سحب السماء، ثم هطله من جديد عذباً سائغاً، لموقظٌ في القلوب الحية عبادةَ الشكر.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٦٨]