458 وقفة

(إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا) جاءت هذه الآية كالتعليل لما قبلها: (وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ) وذلك أن سنة الله جرت بأن يجعل العزة في جانب المؤمنين المتقين، فإذا ابتلوا بعدو ينالهم بأذى، فصبر...

محمد الخضر حسين [يونس:٦٥]

ففضل الله ورحمته: القرآن والإيمان؛ من فرح به فقد فرح بأعظم مفروح به، ومن فرح بغيره فقد ظلم نفسه، ووضع الفرح في غير موضعه.

ابن تيمية [يونس:٥٨]

مرض القلب يفضي بصاحبه إلى الشقاء الأبدي، ولا شفاء لهذا المرض إلا بالعلم؛ ولهذا سمى الله تعالى كتابه شفاء لأمراض الصدور.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يونس:٥٧]

مقدار الدنيا: هل كنتَ يومًا ما في صالةِ انتظار، فتعرفت على من بجوارك، وتحدثتما ثم افترقتما؟ كذا الدنيا (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُون...

مهند المعتبي [يونس:٤٥]

دلَّ قوله تعالى: (وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ) على أنَّ النظر إلى حالة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه وأخلاقه وأعماله وما يدعو إليه من أعظم الأدلة على صدقه وصحة ما جاء به، وأنه يكفي البصير...

تفسير السعدي [يونس:٤٣]

(وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ) يدعوك وإن بعدت خطوتُك.. يدعوك وإن طال جفاؤك.. يفرح بقدومك مع غناه عنك.. فأجب الدعوة؛ فالكريم يدعوك!

عبداللطيف هاجس [يونس:٢٥]

الفرح له اعتبارات متنوعة، وصور متباينة، ويختلف باختلاف القلوب التي تتعامل معه، وفي القرآن ذكر لصور متباينة للفرح، فقارن -مثلا- بين: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ...

ابتسام الجابري [يونس:٥٨]

قال بعض السلف: «ما فرح أحدٌ بغير الله إلا بغفلته عن الله؛ فالغافل يفرح بلهوه وهواه والعاقل يفرح بمولاه».

ابن رجب [يونس:٥٨]

"استعمل لفظ «الأمَّة» في القرآن أربعة استعمالات: 1- الجماعة من الناس، وهو الاستعمال الغالب، كقوله: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ) . 2- في البرهة من الزمن، (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) (يوسف: ٤٥)....

اللجنة العلمية بمركز تدبر [يونس:٤٦]

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) الذي نعرفه أن كثيرًا من الأدباء يسطون على آثار غيرهم فيسرقونها أو يسرقون منها ما خف حمله وغلت قيمته وأمنت تهمته؛ حتى إن منهم من ينبش قبور الموتى ويلبس من أكفانهم ويخر...

محمد دراز [يونس:٣٩]

لما أعلن فرعون إيمانه عند الغرق، قيل له: (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) فتأمل كيف نص على ذكر الإفساد دون غيره من معاصيه؛ وما ذاك -والله أعلم- إلا لشناعة نشر الفساد...

عمر المقبل [يونس:٩٢]

فـ(كُلُّهُمْ) يفيد الإحاطة والعموم، ولا يلزم من قوله: (لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ) أن يكونوا كلهم، وذلك على الأكثر منهم، فـ(كُلُّهُمْ) رافع لهذا التوهم، وأما قوله: (جَمِيعًا) فليس بتأكيد، ولو كان تأ...

ابن تيمية [يونس:٩٩]

فيه تنبيه على أن كل من خالجته شبهة في الدين ينبغي أن يسارع إلى حلها بالرجوع إلى أهل العلم.

عمر المقبل [يونس:٩٤]

موضع العبرة من هذه التسلية للنبي -صلى الله عليه وسلم -: أن يقف الداعي موقف العزم والثبات، فلا يقيم لما يقوله الذامون أو المتهكمون وزنًا،؛ ونرى ضعيف الإيمان بما يدعو إليه هو الذي يحزن لأقوال المبط...

محمد الخضر حسين [يونس:٦٥]

من جمع تسعًا أمَّنَه الله يوم القيامة، فلا خوفٌ عليه ولا هو يحزن: أسلم وجهه، وآمن، وأحسن، واتَّبع الهدى، وعمل صالحًا، واتَّقى، وأصلح، وأقام الصلاة، وأنفق في سبيل الله سرًّا وعلانيةً بالليل والنها...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [يونس:٦٢]

منذ مدة أسبوع وخبر تحطم الطائرة الفرنسيَّة فوق الأطلسي يتردد في نشرات الأخبار، تصوَّر جسمًـا بحجم الطائرة يختفي فجأة، ويبقى البحث عنه أيامًا، فأين الأقمار الصناعية؟ وأين الرادارات؟ إنهم البشر مهم...

بدون مصدر [يونس:٦١]

مداواة القلب بالقرآن: وقف الفضيل بن عياض على رأس سفيان بن عيينة -وهو مريض- فقال له: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) فقال له سفيان...

الراغب الأصفهاني [يونس:٥٨]

قال الحسن بن عبد العزيز: من لم يردعه القرآن والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه، لم يرتدع.

تهذيب الكمال [يونس:٥٧]

إذا تأملت في مدة الدنيا لم تجدها إلا: (الآن) -الذي هو فصل الزمانين فقط-، وأما ما مضى وما لم يأت فمعدومان كما لم يكن؛ فمن أضل ممن يبيع باقيًا خالدًا بمدة هي أقل من كر الطرف؟!

ابن حزم [يونس:٤٥]

التكذيب والإعراض سدَّ عليهم طريقين عظيمين من طرق العلم: طريق المسموعات المتعلقة بالخير، وطريق النظر في أحوال الداعي-وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا فسدت عقولهم وأسماعهم وأبصارهم؛ فأين الطر...

تفسير السعدي [يونس:٤٣]

"سئل بعض العلماء -ممن عرف باستخراج أمثلة العرب من القرآن-: هل تجد في كتاب الله من جهل شيئًا عاداه؟ قال نعم! في موضعين: الأول: (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ). الثاني: (وَإِذْ ل...

جلال الدين السيوطي [يونس:٣٩]

القرآن صراط الهدى المستقيم الموصل إلى الله، فماذا تلقيت من هداه؟ وماذا قدحت من نوره بين يديك لضبط السير ومعرفة الاتجاه؟ فيا طالب الشفاء للنفس، ويا طالب الغذاء للروح، ويا طالب الصلاح للبلاد والعبا...

فريد الانصاري [يونس:٣٢]

"أشواق المحبِّين! (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) (يونس: ٢٦) قال وهبُ بنُ مُنبِّه: لو خُيِّرتُ بين الرؤيةِ والجنَّة؛ لاخترتُ الرؤية! "

ابن رجب [يونس:٢٦]

قال يحيى بن معاذ الرازي: عجبت من رجلٍ يُرائي بعمله الناس وهم خَلْقٌ مثله، ومن رجل بقي له مال ورب العزَّة يستقرضه، ورجل رغب في صحبة مخلوق والله يدعوه إلى محبته، ثم تلا قوله تعالى: (وَاللّهُ يَدْعُ...

شعب الإيمان [يونس:٢٥]

(حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ) ﱸ كلما رأيت في دنيا الناس ابتكارات واختراعات تسعِد الإنسان؛ فهذا ما أعد البشر للبشر، فكيف بما أعد الله الخالق لأهل جنته؟!.

محمد متولي الشعراوي [يونس:٢٤]

قرأ الفاروق هذه الآية فقال: صدق ربنا! ما جعلنا خلائف الأرض إلا لينظر إلى أعمالنا، فأدوا الله خير أعمالكم بالليل والنهار والسر والعلانية.

ابن أبي حاتم [يونس:١٤]

تأمَّل التعبير بقوله: (مَرَّ)، وما يوحي به من سرعة نسيان العبد لفضل الله عليه.

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [يونس:١٢]

(أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ) قال الحسن: «ما زال أهل العلم يعودون بالتذكر على التفكر، وبالتفكر على التذكر، ويناطقون القلوب؛ حتى نطقت بالحكمة».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يونس:٢]