560 وقفة

(خلق اﻹنسان من عجل) فطبيعته استعجال العواقب، واستئخار الوعود التي وعد الله عباده المؤمنين في الدنيا، ووعد بها رسوله ﷺ (لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون).

سعود الشريم [الأنبياء:٣٧]

يعادون شرعه وشخصه! ويوالون حجرًا! ما أبْينَ ضلالهم! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوًا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾.

رقية المحارب [الأنبياء:٣٦]

صاحب الرأي المنحرف ﻻ يتعامل مع أهل الصواب بجدية، بل باستهزاء!! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إﻻ هزوا﴾.

روائع القرآن [الأنبياء:٣٦]

"وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا" من دلائل التمسك بسنة المصطفى.. أن يلفحك استهزاء.. وتنالك سخرية.

علي الفيفي [الأنبياء:٣٦]

يعيبون على النبي ﷺ إنكاره آلهتهم الباطلة وهم يعلمون أنهم كفروا بربه الحق! (إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون).

سعود الشريم [الأنبياء:٣٦]

(وإذا رأوك إن يتخذونك إﻻ هزوا) لمجرد أن رأوه. أهل الأحقاد (تحرقهم) رؤية اﻷطهار فلا يتبردون إﻻ باﻻستهزاء.

عقيل الشمري [الأنبياء:٣٦]

﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا تُرجعون﴾؛ في الدنيا الابتلاء وفي الآخرة الجزاء، والعاقبة لمن آمن وصبر وشكر.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٣٥]

ما اﻷيام إﻻ دول، ولن يعرف حكمة الله من ظن دوام النصر، أو الهزيمة، أو العافية، فقد انتصر النبي ﷺ في بدر، وهزم في أحد، ثم سحر (ونبلوكم بالشر والخير فتنة).

سعود الشريم [الأنبياء:٣٥]

تفسر أقدار الله على الناس بنظر قاصر فتجعل كل نعمة رضا وكل نقمة عقوبة، فإن كليهما فتنة للاختبار بالشكر أو الصبر (ونبلوكم بالشر والخير فتنة).

سعود الشريم [الأنبياء:٣٥]

"كل نفس ذائقة الموت" الدنيا متاع زائل، وما يؤثر الدنيا على الآخرة إلا ضعيف العقل.

فوائد القرآن [الأنبياء:٣٥]

(وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نُوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ هذه فحوىٰ رسالة جميع الأنبياء.

نايف الفيصل [الأنبياء:٢٥]

"وما أرسلنا قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون.." هذا دعوة الأنبياء جميعًا وهمهم، لا يخدعك الزيف..

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٢٥]

"هاتوا برهانكم" الأدلة محرقة الدعاوى.

علي الفيفي [الأنبياء:٢٤]

(لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) ولم يقل لعدمتا إذ هو قادر على أن يبقيها على وجه الفساد لكن لن تكون صالحة إلا أن يعبد الله وحده.

ابن تيمية [الأنبياء:٢٢]

﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾ مستغرقين في العبادة والتسبيح في جميع أوقاتهم فليس في أوقاتهم وقت فارغ ولا خال منها وهم على كثرتهم بهذه الصفة.

تفسير السعدي [الأنبياء:٢٠]

"يِسبّحون الليل والنهار لا يفترون" السماء مكتظة بالتسابيح رافق بصوتك تراتيل الكون سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٢٠]

الملائكة: (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) "أكثر ذكر الملائكة تسبيح. (التسبيح ذكر ملائكي)".

عقيل الشمري [الأنبياء:٢٠]

(لا يستكبرون عن عبَادتِه ويُسبحونه) أثنى الله على الملائكة المقربين بتسبيحه، التسبيح صوت يحبه المولى جلَّ في علاه. سبحان الله وبحمده.

عايض المطيري [الأنبياء:١٩]

﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ كلمة الحق قذيفة تمزق الباطل وتزهق أنفاسه، فلا يغرنك انتفاش باطلهم..

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:١٨]

"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه" لا تقاوم الباطل إلا بالحق. الحق فقط يدمغ الباطل.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٨]

(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه) قد تتأخر ضربة الحق، لكنها لا تقع -إذا وقعت- إلا على دماغ الباطل فيخر صريعا،،

وليد العاصمي [الأنبياء:١٨]

ما من شبهة باطلة إلا وفي كتاب الله من الأدلة القاطعة ما يدمغها ويزهقها {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}.

محمد الربيعة [الأنبياء:١٨]

إن كانت معركتك مع أهل الباطل ﻷجلك أنت فلك أن تخاف، وإن كانت معركتك معهم ﻷجل الحق فإن حسبك الله (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق).

سعود الشريم [الأنبياء:١٨]

"فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون"، "ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا" يتهاوى العناد عند أول فصل من فصول العذاب.

علي الفيفي [الأنبياء:١٢]

﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾ الشرف والذكر والرفعة في القرآن، ألا تعجب من قوم يتركون شرفهم!.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:١٠]

(لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم) "يعني: عزكم؛ فبقدر عنايتك بالقرآن علمًا وعملًا تظفر من هذا العز والرفعة في الدنيا والآخرة".

روائع القرآن [الأنبياء:١٠]

"لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم" أي شرفكم.. هناك أنفس وضيعة لا يناسبها الشرف.. ولا تقبل الرفعة!!

علي الفيفي [الأنبياء:١٠]

"ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء" الفاصل الزمني الذي تحتويه "ثم" قد يتخلله موت الداعية.. لا يهم.. المهم دعوته.

علي الفيفي [الأنبياء:٩]

"فأنجيناهم" أعظم نجاة لورثة الأنبياء.. أن يموتوا وإرثهم في حوزتهم.

علي الفيفي [الأنبياء:٩]

"(أهل الذكر) من كثرة ذكرهم لله؛ كأن الذكر يأوي إليهم ويسكن عندهم فهم أهله وبيته".

عقيل الشمري [الأنبياء:٧]