237 وقفة

لقد بلغ المنافقون في الكذب الغاية، وانحطوا به إلى دركة بعيدة، حتى تجاسروا يوم القيامة على الكذب على ربهم الذي يعلم السرَّ وأخفى، فما أشدَّ طيشهم!.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٨]

من صدَّ عن دين الله الحق بمقال أو فعال، أذاقه الله مُرَّ الوبال، ولم يغنِ عنه ما كان يستقوي به من ولدٍ أو مال.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٧]

أعمالُ القلوب من أعظم الأعمال، ولذا كانت موالاة أعداء الله من شرِّ ما يوجب غضبَ الله والعذابَ الأليم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٤]

أشدُّ النَّاس حُمقاً من استدبر أهل ملَّته، وأقبل على أعداء دينه وأمَّته، فلم يحظَ برضاهم، وباء بسخط من الله وغضب!.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٤]

النفوس شديدة التعلق بالمال والحرص عليه، ومن رحمة الله تعالى بخَلقه أن خفَّفَ عنهم التكاليف في المال وأوجب القليل فيه.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٣]

استُحبَّت الصدقةُ على الفقراء بين يدَي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم زمناً، وكان من هَدي سلفنا الصالح التصُّدُّق بين يَدي مناجاة الله بالدعاء؛ تطهيراً لنفوسهم، والتماساً لقَبول ربِّهم.
مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٢]

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ماخصَّ الله العلماء في شيء من القرآن ماخصهم في هذه الآية، فضَّل الله الذين آمنوا وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يُؤتَوا العلم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١١]

إذا جمع الإنسان مع الإيمان العلم النافع والعمل الصالح، فقد حاز الخير كله؛ شرفاً في الدنيا ورفعةً في الآخرة.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١١]

لا يظننَّ أحدكم أنَّ لين جانبه واستجابته لرغبة صاحب المجلس بالإفساح للآخرين ينقص من قدره، بل هو رفعةٌ له في الدنيا والآخرة.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١١]

رُبَّ عمل صغير أورثَ الأجر الكبير، فافسح لإخوانك عن تواضع وطيب خاطر؛ يَفسح الله لك فيما تُحب أن يُفسحَ لك فيه.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١١]

الجزاء من جنس الفعل، فمن رغب بالجزاء الحسن فعليه بالفعل الحسن، وكل من وسَّع على عباد الله في باب من أبواب الخير، وسَّع الله عليه من خيرات الدنيا والآخرة.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١١]

إن انتابك شعور بالضيق والحزن فاعلم أنه من الشيطان، فاستعن بالله وتوكل عليه، واستعذ به من الهم والحزن.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٠]

من توكل على الله حقَّ التوكل لم يخيب آماله، ولم يبطل سعيه، وكفاه شر الشيطان، وحفظه من وساوسه وكيده.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٠]

الحزن من العلل الموهنة للعزيمة والمانعة من النهوض والتشمير، ومن ثمَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إلى الشيطان من إدخال الحزن في قلوب المؤمنين.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٠]

المسلم الحق يراعي مشاعر إخوانه، فلا يأتي من الأفعال ما يحزنهم أو يدخل في نفوسهم الريبة والتوجس.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:١٠]

إذا كان أهل الباطل يجتمعون ويأتمرون بمعصية الله ورسوله، فعلى أهل الحق أن يجتمعوا على البر والتقوى؛ نصرةً لدينهم وشريعة ربهم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٩]

التحدي باستعجال العذاب دليل على انطماس البصيرة؛ إذ يظن الفاجر أنَّ تأخر العقوبات الظاهرة علامةٌ على سقوطها، وما درى المسكين ما ينتظره يوم الحساب.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٨]

لا أمانَ لليهود ولا عهد ولا ميثاق، فهم أمُّةُ فجور وكذب وخداع، حتى سلامهم على النبيِّ صلى الله عليه وسلم جعلوه سباً مقذعاً شنيعاً!.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٨]

مهما دبَّر الحاقدون من المكايد للمسلمين في خَلَواتهمْ، وأحاطوا بإخفاء خُططهم وتدابيرهم، فإنَّ الله مطَّلعٌ على ضمائرهم، ومحيطٌ بسرائرهم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٧]

أعظم ما يبعث على الإحسان والتقوى: استشعار العبد رقابة الله تعالى ومعيته له، وعلمه بظاهره وباطنه في كل حال.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٧]

على العبد أن يحاسب نفسه على الأنفاس قبل معاصي القلب والجوارح ولو أنه رمى عن كل معصية حجراً في داره لامتلأت في مدة يسيرة، ولكنَّه يتساهل في حفظ المعاصي، والملكان يحفظان عليه ذلك.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٦]

قد يبلغ العبدُ من الاستهانة بالمعاصي ما يحمله على نسيان ما أتى منها، وقد تحولُ كثرتها دون ضبطها وتذكرها، ولكنَّه بلا ريب سيلقاها بحذافيرها محفوظةً في كتابه؛ { ووَجَدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلمُ ر...

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٦]

يصيبُ العبدَ من الهوان والذِّل في الدنيا والآخرة بقدر معصيته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وتنكُّبه عن آيات الكتاب الواضحات، ومن يُهنِ الله فما له من مُكرم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

أيُّها الداعيةُ، لا تبتئس من إعراض المعرضين، و تعالي المستكبرين، فإن من سُنن الله في خلقه أن يذلَّ من حادَّهُ ولو بعد حين.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

المنافقون الجاحدون أوامَر الله، يَحيون في ضيق نفسِّي شديد؛ من جرَّاء كبتهم حقيقةَ موقفهم، خشية أن يفتضحوا، وذلك أُوَّل عذابهم.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

يا له من وعيدٍ شديد لمن يحادُّون الله ورسوله بوضع قوانينَ مخالفةٍ للشريعة؛ فكأنهم يقولون: إن قانوننا أعلم وأحكم من قانون الله. خابوا وخسروا!.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٥]

ما حد الله من حدود ومَنع عباده من تجاوزها إلا لخير يريده لهم، فهو أعلم بهم وبما يصلحهم ويُسعدهم في الدَارين.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٤]

شريعة الإسلام تتشوّفُ إلى عِتق الرقاب وتخليصها من العبودية والرِّقِّ؛ ليكون النّاس جميعاً عبيداً لله وحده.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٣]

أوجبَ الله تعالى الكفَّارةَ الغليظة؛ عِظة لهم وتأديباً؛ كيلا يعودوا إلى الجنوح والإثم كرةً أُخرى.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٣]

من رحمة الله بعباده أنه شَرَع لهم الكفَّارات ليغفر بها ذنوبهم، وجعل أبواب صفحه وعفوه أبداً مفتّحة، فهل من تائب نادم عمَّا فرَّط؟!.

مصحف تدبر المفصل [المجادلة:٢]