1187 وقفة

في قوله تعالى: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) دلالات مهمة منها: 1- أن تَعَلُّم كتاب الله إقراء وحفظًا وفهمًا، لا عجلة فيه،...

محمد الربيعة [طه:١١٤]

سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم ب...

محمد القحطاني [طه:٨٤]

كان سحرة فرعون آية في اليقين الصحيح والإخلاص العالي عندما رفضوا الإغراء، وحقروا الإرهاب، وداسوا حب المال والجاه، وقالوا للملك الجبار: (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ ا...

أبو حامدالغزالى [طه:٧٢]

(بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) الحكمة في تقييد الموعظة بالحسنة، بينما الحكمة لم يقيدها بذلك؛ لأن الموعظة لما كان المقصود منها -غالبًا- ردع نفس الموعوظ عن أعماله السيئة، أو عن توقع ذل...

ابن عاشور [النحل:١٢٥]

علاج قرآني للحسد: أعظم ما ينمي الحسد ويغذيه: امتداد العين إلى ما متع الله به عباده من متاع المال والبنين وغير ذلك، وقد نهى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن مد العين إلى ما عند الغير؛ ففيها إر...

محمد البشير الإبراهيمي [طه:١٣١]

في كلِّ فتنةٍ تمر بنا لا تكاد تجد أحسن من وصية الازدياد من العلم والعبادة، تحسَّس مَن حولك ممن تمسَّك بذلك، ثم شاهد أثرهما عليه، وعلى هديه، تجد عجبًا

عبداللطيف التويجري [طه:١١٤]

في قوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ) دليل على أنه ينبغي للموفق أن لا ينظر إلى زينة الدنيا نظرة المعجب المفتون، وأن يقنع برزق ربه، وأن يتعوض...

تفسير السعدي [طه:١٣١]

(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) فإن المعرض عن القرآن: إما أن يعرض عنه كبرًا، فجزاؤه أن يقصمه الله، أو طلبًا للهدى من غيره، فجزاؤه أن يضله الله، وشاهده حديث : «من تركه من جبا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:١٢٣]

(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)، (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)، (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ)، بمثل هذا الأدب الإلهي أبعد الإسلام الغرور عن المسلم، فما تراه -إن كان مسلما- يحتقر ذا فضل،...

محمد السباعي [طه:١١٤]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

الإعراض عن الوحي ذل في الدنيا، وخزي في الآخرة: (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى).

عبدالله الغفيلي [طه:١٣٤]

من مفاتيح الرزق (تدبر عملي): كان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصة، قال: قوموا فصلوا؛ بهذا أمركم الله، ويتلو هذه الآية.

ابن جزي الغرناطي [طه:١٣٢]

كان عمر بن الخطاب يوقظ أهل داره لصلاة الليل ويصلي هو ويتمثل بهذه الآية.

ابن عطيه [طه:١٣١]

من أعلى مقامات العارفين وأحلاها: الرضا! والطريق إليه بأمرين: صبر جميل، وذكر كثير طويل: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِ...

محمد القحطاني [طه:١٣٠]

القرآن من أظهر أسباب السعادة، وتركه من أعظم أسباب الشقاء: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا).

محمد السعيدي [طه:١٢٤]

من اتبع هداه المنزل، فإنه لا يضل كما ضلّ الضالون ولا يَشقَى كما شَقِيَ المغضوبُ عليهم، كما قال تعالى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى).<...

ابن تيمية [طه:١٢٣]

(ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) معترضة بين جملة (وَعَصَى آَدَمُ) وجملة (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) لأن الاجتباء والتوبة عليه كانا بعد أن عوقب آدم وزوجه بالخروج من الجن...

ابن عاشور [طه:١٢٢]

(فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) أسند الشَّقاءَ إلى آدم دون حواء؛ لوجهين: أ- أنَّ في ضمن شقاء الرجل شقاء أهله، كما أن في سعادته سعادتهم؛ لأنه القيِّم عليهم. ب- من الشقاء التعب ف...

بدون مصدر [طه:١١٧]

تأمل أول نقص دخل على أبي البشر وسرى إلى أولاده كيف كان من عدم العلم وعدم العزم قال تعالى: (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا).

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:١١٥]

في قوله تعالى: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) أدب لطالب العلم، وأنه ينبغي له أن يتأنى في تدبره وتأمله للعلم، ولا يستعجل بال...

تفسير السعدي [طه:١١٤]

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) يقول أبو علي الجذامي: مَن لم يردعه القرآنُ والموتُ فلو تناطحتِ...

أبو يعلى الحنبلي [طه:١١٣]

النجاة والنصر بين (لَا) و (كَلَّا): لما خاف موسى من أعدائه المخالفين، قال له ربه: (قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا)، ولما قال بعض أصحابه: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ): قال: (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَ...

محمد القحطاني [طه:٤٦]

(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا.

القرطبي [طه:٩٧]

إذا ضممت قوله تعالى: (قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي) إلى قوله سبحانه -لما ذكر جملة من الأنبياء ومنهم هارون-: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْت...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [طه:٩٤]

لما قيل لموسى: (قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ) توجه إلى: - قومه أولًا: (أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا)؟! - ثم نائبه في غيابه: (يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلّ...

عبدالمحسن المطيري [طه:٨٥]

وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربِّه، وأنَّ رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولهذا احتجَّ السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل، سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٨٤]

ومن أعجب ما ظاهِره الرجاء وهو شديد التخويف، قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)؛ فإنه علَّق المغفرة على أربعة شروط يصعب تصحيحها.

المقدسي [طه:٨٢]