1187 وقفة

وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" لم يستسلما رغم هول الصدمة نهضا يستتران بالأوراق في خلقنا طاقة للتوبة والتغيير لا تستسلم مهما كبرت عثرتك .

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

لتعري والتساهل في الستر يتم عبر الإغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)."

سعود الشريم [طه:١٢١]

وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى........لقد شاركت أمنا في الأكل، لكن آدم كان يملك القرار، لذا تحمل المسؤولية عليهما السلام #آدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

الزوج هو المخاطب اﻷول عن أفعال اﻷسرة حيث تقع عليه تبعتها سلبا وإيجابا (وعصى آدم ربه فغوى) ذكر آدم هنا ولم يذكر حواء مع أنها شاركته في المعصية.

سعود الشريم [طه:١٢١]

"فلما (ذاقا) الشجرة بدت لهما سوءاتهما" ما أسرع شؤم المعصية بذوق اللسان بدت آثارها.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

"وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" مع أن الله توعدهما بالخروج بمجرد المعصية لكنه أذن لهما بستر عوراتهما من أوراقها. ما أرحم الله.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)(عصوا فبدت عوراتهم)من عصى الله ظهرت عليه آثار معصيته مباشرة لكن إذا كثرت ذنوب العبد رحم الله حاله .

عقيل الشمري [طه:١٢١]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما!) المعصية سبب لظهور العورات.

وليد العاصمي [طه:١٢١]

الستر واجب شرعي وفطرة في اﻹنسان،فمن لم يبال بكشف عورته فقد تجاوز شريعته وإنسانيته(فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).

سعود الشريم [طه:١٢١]

التعري والتساهل في الستر يتم عبر اﻹغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

[هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى] قبل سماعك للنصيحة كن فطنا وانظر بحال الناصح وماهو حاله معك .. فإبليس يوما لعب دور المشفق !

مها العنزي [طه:١٢١]

( قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ) ما كل كلامٍ معسول ، خلفه خيرٌ مأمول !!

عايض المطيري [طه:١٢٠]

من مكر الشيطان بابن آدم أن يغويه باﻷمور التي يجتمع فيها أحب شيئين إليه،وهما حب التملك،وديمومته(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

السّتر والعفاف خيرٌ في الدنيا ونعيمٌ في الجنة ؛ ﴿ إنّ لك ألا تجوع فيها ولا (تعرى﴾.

فرائد قرآنية [طه:١١٨]

"ان لك ألا تجوع فيها ولا تعرى " الجوع الحدث المروع الذي فجع به الإنسان بعد هبوطه إلى هنا.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٨]

- هل وعدك الشيطان بالسعادة في المعصية ؟ كيف صدقته ؟! وقد وعد أبيك آدم بالسعادة من قبل فجلب له الشقاء ﴿ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ﴾ .

حاتم بن صالح المالكي [طه:١١٧]

‏﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ كل حياة دون الجنة شقاء . اللهم إنا نسألك سعادة لا نشقى بعدها أبدا.

إبراهيم العقيل [طه:١١٧]

- (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) لم يقل فتشقيا!،وفي هذا إشارة واضحة من الله أن الرجل هو الذي يسعى على العيال!

وليد العاصمي [طه:١١٧]

" فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى " يخرجان معا ويشقى آدم شهامة الرجال من القدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٧]

[ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ] هموم الدنيا والابتلاء بها وغمومها وأحزانها ما هو إلا شقاء ورثناه من أبونا ادم عندما استزله الشيطان .

مها العنزي [طه:١١٧]

فسجدوا إلا إبليس أبى ] الله عز وجل انعم على آدم فحسده إبليس فرفض ان يعترف بنعمة الله عليه فلا تكن أخلاقك إبليسيه في حسد إخوانك .

مها العنزي [طه:١١٦]

[ ولم نجد له عزما ] العزم رفيقه الصبر فإن تخلى عنه ضاع ما تطمح إليه فكلما قوي حبل الصبر لديك كلما تسلقت من خلاله قمم المجد .

مها العنزي [طه:١١٥]

﴿ ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ﴾ طلب العلم يكون بالقرآن أولاً .

نايف الفيصل [طه:١١٤]

﴿ وقل ربِ زدني علما ﴾ واضح الدلالة في فضل العلم لأن الله لم يأمر نبيه بطلب الازدياد من شيءٍ إلا من العلم !!

ابن حجر [طه:١١٤]

إذا أردت أن يفتح الله عليك أبواب العلوم فأكثر من الدعاء.... وكرر دائماً ( وقل رب زدني علما).

بندر العبدلى [طه:١١٤]

وقل رَبِّ زدني علما ﴾ لم يأمر اللهﷻ نبيه أن يطلب الزيادة في شيءٍ سوى العلم ؛ فبه تُنال السيادة والحُسنى وزيادة .

بدر أبو الجوزاء [طه:١١٤]

" وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا " العلم : هو القرآن.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٤]

(وقل رب زدني علما) (زدني) : يتسع القلب والعقل بالعلم وﻻ يضيق .

عقيل الشمري [طه:١١٤]

(وقل رب زدني علما) كل (مالا يعلمه الواحد منا) هو من الزيادة التي لم ترزقها بعد.

عقيل الشمري [طه:١١٤]

{ وقل رب زدني علما}{وفوق كل ذي علم عليم} من العلم المعتبر علم الحيل المشروعة ذلك أن سياق الآيات فيه .

محمد الربيعة [طه:١١٤]