1036 وقفة

[ والباقيات الصالحات ] كل شيء مصيره الاندثار .. إلا شيء واحد فقط عملك الصالح المخلص لله هو الذي يبقى لك وما سواه ضائع لا محالة ..

مها العنزي [مريم:٧٦]

- ليس في أمور الدنيا آمال إنما الآمال في الأقوال والأعمال الصالحات { والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا (وخير أملا) }

محمد الربيعة [مريم:٧٦]

"ويزيد الله الذين اهتدوا هدى" الهداية مثل جبل عظيم .. كلما بلغ العبد فيه مرتقى تبين له أنه مازال بعيدا بعيدا عن قمته .

علي الفيفي [مريم:٧٦]

(ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) كلما اهتديت (ارتقيت).

عقيل الشمري [مريم:٧٦]

[فسيعلمون من هو شر مكانا ]في الحياة قد يصيبك الإحباط من الموازين المقلوبة الشر يرتدي رداء الخير لكن غدا سيكشف الله كل على حقيقته .

مها العنزي [مريم:٧٥]

[قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ] لا يضيق صدرك بتمدد الظالم والظروف التي تسير معه فالله ليس غافلا عنه فله ميعاد عسير .

مها العنزي [مريم:٧٥]

المقامات الدنيوية ليست بمقياس عند الله ، بل الذين كفروا فيها أحسن حالا { .. قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا }.

محمد الربيعة [مريم:٧٣]

"قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما" عندما تكون الدنيا معيار التفاضل .. يكون الكفر هو الناطق الرسمي باسمها.

علي الفيفي [مريم:٧٣]

"قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا"فيصفق له الجماهير..ويعجب بأطروحاته الآلاف..وتهتف باسمه الصحافة..ثم يكبه الله في جهنم .

علي الفيفي [مريم:٧٥]

السنن الربانية تمضي... ﴿ثم نُنَجِّي الَّذينَ اتَّقَوا وَنَذَرُ الظّالِمينَ فيها جِثِيًّا﴾ اللهم إنا نبرأ من كل ظالم.

رقية المحارب [مريم:٧٢]

"ثم ننجي الذين اتقوا" التقوى التي تنجي العبد من جهنم..عندما يمرّ من فوقها.. ألا تنجيه من عواصف النكبات حين يمر من تحتها ؟

علي الفيفي [مريم:٧٢]

[ ثم ننجي الذين اتقوا ] كل عمل تعمله وكل أمر تترك لله سيحفظه لك فاليد التي تنشلك من المهالك هي يد الله حفظ لك عملا صالحا فنجاك به .

مها العنزي [مريم:٧٢]

( ثم ننجِّي الذين اتقوا ... ) تقوى الله نجاة لك في حياتك ، وحينما تلقى ربك بعد مماتك !!

عايض المطيري [مريم:٧٢]

"ثم ننجي الذين اتقوا"لما كانت التقوى سبب النجاة من أعظم هم وأشد كرب _جهنم_ فهي من باب أولى المنجية من كل هموم الدنيا وكروبها .

علي الفيفي [مريم:٧٢]

"ونذر الظالمين فيها جثيا" نذر .. في هذا السياق مترعة بقدر هائل من الإهانة .. ما أهون الظلمة على ملك الملوك .

علي الفيفي [مريم:٧٢]

[ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ] في الدنيا ان عذبت على عمل لم تقترفه فهذا لن يكون في الآخرة ابدا .. لأن محكمة الله عادلة

مها العنزي [مريم:٧٠]

[فوربك لنحشرنهم والشياطين] لأن أفعالهم كانت شيطانية ونهجهم شيطاني وإمامهم " إبليس " فلا عجب ان حشروا معهم فالمرء يحشر مع من أحب ! /

مها العنزي [مريم:٦٨]

[ ويقول الإنسان أئذا مامت لسوف أخرج حيا ] هنالك جدال يدلك على غباء صاحبه بل وحتى عدم تفكيره بكلامه قبل نطقه ..!

مها العنزي [مريم:٦٦]

"ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا" كان عدما .. فمن الله عليه بحياة .. فأزعج الكون بهذه الحياة.. وبات يقيم بها قدرة الجبار .

علي الفيفي [مريم:٦٦]

جاء الأمر بالاصطبار ثلاث مرات في القرآن: ﴿واصطبر لعبادته﴾ ﴿واصطبر عليها﴾ ﴿فارتقبهم واصطبر﴾ لعِظَم العبادة عموما، والصلاة والدعوة خصوصا.

روائع القرآن [مريم:٦٥]

من ظن أنّ العبادة لا تحتاج لالتزام دائم فهو واهم، بل لابد من معاناة واصطبار، فالله يقول:{ ربّ السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته} .

خباب مروان الحمد [مريم:٦٥]

﴿واصطَبر لعبَادته ﴾ لتعِي جيدًا بأن الطاعة لن تأتي بدون جهاد ومشقة، لابد أن تكابد وتُري الله فيك خيرًا، وإن فترت فزِد وأكثِر .

تأملات قرآنية [مريم:٦٥]

خصائص_السور سورة مريم .. تقرير مكثف للعقيدة ، يكفي أن آية واحدة ( رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده ... ) جمعت أنواع التوحيد الثلاثة ! .

ماجد الغامدي [مريم:٦٥]

- «فاعبده واصطبر لعبادته» (واصطبر) هذه الكلمة .. تجعل النفوس تتهيّب وتستعد وتخاف !

علي الفيفي [مريم:٦٥]

الله اسم لم يطلق إلا على الله ... " هل تعلم له سميا " !!

نايف الفيصل [مريم:٦٥]

[ فاعبده واصطبر لعبادته ] طريقك إلى الله شاق و طويل ويحتاج منك للصبر الكثير والذي يسهله عليك المسير،ان يكون قلبك معلق بالله .

مها العنزي [مريم:٦٥]

(فاعبده واصطبر لعبادته) جاء الطاء بين الصاد والباء ليشعرك بعظم المهمة وثقلها.

محمد الربيعة [مريم:٦٥]

"واصطبر لعبادته" لو قال اصبر للزمنا التشمير وبذل أقصى الجهد .. فكيف وقد قال : اصطبر .. إياك نستعين يا الله .

علي الفيفي [مريم:٦٥]

﴿وما كان ربُّكَ نَسِيًّا﴾.. ﴿أحصاهُ ﷲ ونسُوه﴾ نسيته أنت وحفظه من لا تخفى عليه خافية في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

تأملات قرآنية [مريم:٦٤]

﴿ وما كانَ ربُكَ نسيّا ﴾ لم ينسَ صبرك على طاعته ولا عن معصيته ولا في دعوته ولا السني العجاف والظلم والإرجاف .

روائع القرآن [مريم:٦٤]