1187 وقفة

لتزداد علما بالقرآن عليك: -أن تقرأ القرآن بتأن وتدبر-أن تدعو ربك كثيرا بذلك {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما}.

محمد الربيعة [طه:١١٤]

(وقل رب زدني علما) كل يوم يطلب الزيادة ولا يمتلئ علما . (في الإنسان جهل يسع حياة الإنسان) لو كانوا يعلمون .

عقيل الشمري [طه:١١٤]

[ ولا تعجل بالقرآن ] تمهل قليلا ، على رسلك ، فلربما تجد في طيات حروفه رسالة خاصة بك تطمئن قلبك وتهدئ من روعك فمرسلها العليم بحالك .

مها العنزي [طه:١١٤]

"فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم" يا الله ،، آية تخلع الفؤاد سبحانك ربنا ما أعظمك سبحانك ما عبدناك حق عبادتك .

إبراهيم العقيل [طه:١١٤]

[ فتعالى الله الملك الحق ] الملك لله هو المتصرف المتحكم بيده الخير يهبه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء وكلنا عبيد صاغرون لعظمته سبحانه .

مها العنزي [طه:١١٤]

" وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا " آهٍ على من جمّله الله بالعقل فما عقل .. وصرف له في الآفاق فما أفاق ولا امتثل .

ابو حمزة الكناني [طه:١١٣]

ما وعظ الإنسان بشيء أنفع من القرآن !! { وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا }.

نايف الفيصل [طه:١١٣]

كيف تحقق التقوى ؟ تدبر آيات الوعيد { وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون }.

محمد الربيعة [طه:١١٣]

[ فلا يخاف ظلما ولا هضما ] المظلوم مهما بغي عليه وسلب حقه أمام عينيه فلا ينبغي أن يضيق صدره لأن من تكفل بنصره هو الله .. فلتقر عينه .

مها العنزي [طه:١١٢]

﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ هل تدرون من أخيب الناس؟ إنه الظالم الذي يحمل ظلمه على ظهره في الدنيا والقبر والآخرة أمام الله جل جلاله.

روائع القرآن [طه:١١١]

﴿ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴾ قال أحد السلف رحمه الله: "بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد".

روائع القرآن [طه:١١١]

الضلال والخيبة وعدم الهداية مصير كل ظالم ﴿..ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾

فوائد القرآن [طه:١١١]

"وعنت الوجوه للحي القيوم " المؤمن مطمئن لا يخشى ظلمًا في الحساب لما عمل من صالحات في الحياة الدنيا .

فوائد قرآنية [طه:١١١]

﴿ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً ﴾ ؛ عنت أي خضعت واستلمت لله ؛ الظلم هنا الشرك بالله ؛ أي خاب وخسر.

فرائد قرآنية [طه:١١١]

[ وقد خاب من حمل ظلما ]كم من الذين سلبوا حقوق ناس ظلما وحسدا ولم يجد المظلوم معهم حيله لكن الله سيكون حسبهم يوم يجعل الولدان شيبا .

مها العنزي [طه:١١١]

كيف يرجو الظالم توفيقاً ونصراً ، في حياته وبعد وفاته ، وقد قال الله في كتابه الكريم : ( وقد خاب من حمل ظلماً ) .

عايض المطيري [طه:١١١]

الذين يستبدلون القوانين بشريعة الله إنما يدفعهم إليها خوف وطمع مهما بلغوا من عقل وفهم،فلم ﻻ يأخذون بشريعة من قال عن نفسه(وﻻ يحيطون به علما) .

سعود الشريم [طه:١١٠]

"وخشعت الأصوات للرحمن" تغمرني هذه الآية بالفرح نعم لقد خشعت الأصوات من الموقف العصيب ولكنها خشعت: للرحمن.

عبدالله بلقاسم [طه:١٠٨]

﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ هذا خشوعها لرحمته ؛ فكيف خشوعها لجبروته !!

محمد بن أحمد الفراج [طه:١٠٨]

[ وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا] الأصوات التي ملأت الدنيا بضجيجها وغطرستها سيأتيها يوم تخنس ولا تسمع منهم حرفا !

مها العنزي [طه:١٠٨]

{ وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا} يوم عظيم تتجلى فيه عظمة الله وتفرده بالملك والحكم ، ويظهر فيه ضعف الخلق وخضوعهم لربهم جميعا .

محمد الربيعة [طه:١٠٨]

- ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا ) العقبات التي تواجهك ليست بأشد من الجبال ، هي هيِّنة عند الله ، اسأل الله زوالها فقط !! .

عايض المطيري [طه:١٠٥]

- (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا) لم يكتب الله (بقاء) شيء في الدنيا على حاله .

عقيل الشمري [طه:١٠٥]

﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾ أن تمكث لدقائق مع القرآن خير لك من أنْ تحمل آثام الهجران ."

إبراهيم العقيل [طه:٩٩]

احرق إله الهوى الذي في قلبك ثم انسفه في بحر الطاعة نسفا ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا" .

إبراهيم العقيل [طه:٩٧]

(وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لنسفنه) حين يمس الرأي الثوابت العقدية لا مكان(للرأي الآخر)و(حرية الرأي).

وليد العاصمي [طه:٩٧]

لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا لا يكفي أن تضع الحرام جانبا لا بد أن تضرم فيه نيران الكره وتنسفه في يم النسيان نسفا .

عبدالله بلقاسم [طه:٩٧]

"لنحرّقنه ثم لننسفنّه" طمس معالم الكفر وآثاره مقصد شرعي.

علي الفيفي [طه:٩٧]

"لنحرّقنه ثم لننسفنه" حرق ونسف وتدمير الأصنام مقصد من مقاصد الأنبياء والنبوّات يصعب دحضها بفكرة المصالح .

علي الفيفي [طه:٩٧]

(لا مساس) يعني : منبوذاً مطرودا لا يَمَسُكَ أحدٌ ولا تمس أنت أحداً (من أفسد على الناس دينهم أُفسدت عليه دنياه عقوبة له) .

عقيل الشمري [طه:٩٧]