1140 وقفة

من تدبَّر القرآن؛ تبيَّن له أنَّه كما قال تعالى: (للَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) يشبه بعضُه بعضًا، ويُصدِّقُ بعضُه بعضًا. ليس بمختلفٍ ولا بمتناقض (وَلَوْ كَا...

ابن تيمية [الزمر:٢٣]

(وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) تفقَّد صلاتَك وذِكرَك، فحتى المنافقين يصلُّون ويذكرون، ولكنْ مع قِلَّةٍ وكسَل!
محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٤٢]

من فضل الله على أهل اﻹيمان أن كفاهم مؤونة فضح أهل النفاق ورد كيدهم في نحورهم مهما بلغوا من مكر وتدبير (إن المنافقين يخادعون الله ....)

سعود الشريم [النساء:١٤٢]

وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض -فيما يبدو لك- فتدبره حتى يتبين لك؛ لقوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:٨٢]

لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم الآية بقوله: (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فذكر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:٣٤]

من تمنى شيئًا مباحًا من أمر دنياه وآخرته، فليكن فزعه فيه إلى الله، ومسألته منه -وإن عظمت أمنيته-، (وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ).

البغوى [النساء:٣٢]

(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) إنما قال: (وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) ولم يقل: (منها)؛ لأن (فِيهَا) يقتضي بقاءها بالتنمية والتج...

ابن عجيبة الفاسي [النساء:٥]

(وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحامَ) قرن الله الأمر بتقواه بالأمر ببر الأرحام والنهي عن قطيعتها؛ ليؤكد هذا الحق، وأنه كما يلزم القيام بحق الله، كذلك يجب القيام بحقوق الخلق، خصو...

تفسير السعدي [النساء:١]

فالقرآن هو عهد الله إلى الناس أجمعين، فهل عقدت عليه عزمك، وأبرمت عليه ميثاقك، أم أنك لا تزال من المترددين؟ نعم لك أن تنظر ماذا ترى، ولكن اعلم أن العمر لا ينتظرك، وأن الأرض تجري في دورتها الفلكية؛...

فريد الانصاري [النساء:١٧٤]

إطلاق العنان للتجربة الوجدانية، قد يؤدي إلى تجاوز النصوص التي هي حدود الله لضبط الوجدان الديني؛ وإذن يكون الانحراف والانجراف! هذا معطى أساسي لفهم (النفسية الغالية في الدين)!

فريد الانصاري [النساء:١٧١]

استقراء عالم: تحريم الشيء عقوبة وتأديبًا وقع في بعض الشرائع الماضية، كما قال تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ)، ولكن لم يقع في الشريعة...

محمد الخضر حسين [النساء:١٦٠]

من أخطر آثار الذنوب! والله سبحانه جعل مما يعاقب به الناس على الذنوب سلب الهدى والعلم النافع كقوله: (وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ)، وقال: (فَلَمَّا زَا...

ابن تيمية [النساء:١٥٥]

قال مكحول الشامي: أربع من كن فيه كن له: الشكر والإيمان والاستغفار والدعاء، قال الله تعالى: (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ)، وقال: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ...

حلية الأولياء [النساء:١٤٧]

علامة النفاق: إذا وجدت نفسك مترددًا بين القبول والإنكار لحكمٍ شرعي، فاعلم أنَّ فيك شَبَهًا من المنافقين؛ لأن المؤمن لا يمكن أن يكون مترددًا.

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٣]

في هذا الذم للمنافقين دليل على وجوب الطمأنينة في الصلاة، وتكميل ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها؛ لأنَّ العبد لا يسلم من هذا الذم إلا بهذا التكميل والإخلاص لله تعالى.

تفسير السعدي [النساء:١٤٢]

رفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر فأمر بجلدهم فقيل له: إن فيهم صائمًا، فقال: ابدأوا به! أما سمعتم الله يقول: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُ...

ابن تيمية [النساء:١٤٠]

دعوة صريحة لكل مؤمن أن يتعاهد إيمانه ويجدده؛ فإنه يبلى ويضعف وتصيبه اﻵفات، وفي الأثر: «إن اﻹيمان ليَخلَق في جوف أحدكم كما يَـخلَق الثوب الخَلِق، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم»(الحاكم ح (...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٣٦]

(فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا) من براهين المحق أن يكون عدلًا في مدحه، عدلًا في ذمه، لا يحمله الهوى عند تعذر المقصود على نسيان الفضائل والمناقب!

عماد الدين الواسطي [النساء:١٣٥]

في هذه الآية إشارة إلى المبادرة في الحسم وإصلاح الشأن: إما بالوفاق أو الفراق، بعد أن تُتخذ الوسائل المشروعة، ولعل ذلك لا يقف عند مسألة الزوجية، بل يتعداه إلى أمور كثيرة من شأنها أن تعقد المشكلات،...

محمد الحمد [النساء:١٢٩]

كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب ذنبًا، وهو معنى قوله تعالى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله فظنَّ أن لا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقو...

ابن الجوزي [النساء:١٢٣]

لا يستغربنّ أحد هذا الوعيد! فإن جرثومة الشقاق لا تولد؛ حتى يولد معها كل ما يهدد عافية الأمة بالانهيار.

أبو حامدالغزالى [النساء:١١٥]

حتى الأنبياء لم يسلموا من محاولات الإغواء والإضلال، فمن يأمن البلاء بعد نبينا؟ ومن الذي يظن أنه بمعزل عن الفتنة؟! نسأل الله الثبات على الحق.

تدبر [النساء:١١٣]

وإنما فرق بين (الخطيئة) و(الإثم)؛ لأن (الخطيئة)، قد تكون من قِبَل العمد وغير العمد، و(الإثم) لا يكون إلا من العمد، ففصل جل ثناؤه لذلك بينهما؛ فقال: ومن يأت خطيئة على غير عمد منه لها أو إثمًا على...

الطبري [النساء:١١٢]

(وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ) سمّي ظلم النفس ظلمًا؛ لأن نفس العبد ليست ملكًا له، وإنما هي ملك لله قد جعلها أمانة عند العبد.

تفسير السعدي [النساء:١١٠]

من فسر من العلماء: (الاختيان) بأنه ظلم النفس بأي ذنب كان سرًا أو علانية، ففي قوله نظر؛ لأن الاختيان إنما يستعمل في الذنوب التي تفعل سرًا فحسب، كقوله تعالى: (عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْ...

ابن تيمية [النساء:١٠٧]

(وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ) كأنَّ الله يقول لهم: لا ينبغي أن يكون خصومكم -وهم أشياع الباطل- أصبرَ على الآلام، وأ...

محمد الخضر حسين [النساء:١٠٤]

الاستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين، فالخليل وابنه قالا -بعد بناء البيت -: (وَتُبْ عَلَيْنَا) ، وأمرنا به عند الانتهاء من الصلاة: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ)،...

عمر المقبل [النساء:١٠٣]

تدبر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ)، حيث قال: (لَهُمُ) مما يدل على أن الإمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر، ويعتني بحال المأمومين؛ لأنه لا يصلي لنفسه، بل يصلي لمن...

عبدالرحمن الدهش [النساء:١٠٢]