211 وقفة

{والبيت المعمور} إنما عُمر البيت في السماء بعبادة الله تعالى؛ ولن تُعمَرَ بيوتُ المسلمين في الأرض إلا بالعبودية والطاعة له سبحانه.

مجالس التدبر [الطور:٤]

{ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين } اشغلهم الخوف من الله وصرفهم عن اللذات والشهوات في الدنيا فكان الجزاء الجنة.

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(إن عذاب ربك لواقع )( ماله من دافع) إذا كان العذاب واقع وليس له دافع أليس الجدير بنا أن نخاف !!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الطور:٧]

(إن عذاب ربك لواقع) كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إذا قراء هذه الآية يمرض فيعاد فهل قلوبنا تختلف عن قلبه

مجالس التدبر [الطور:٧]

" قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " كانت الشكوى والأحزان في الدنيا أما في الجنان فكل هذا من الذكريات

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم) فوزان النجاة من النار والنعيم بالجنة بفضل الله وبرحمته جزاء الإيمان والعمل

مجالس التدبر [الطور:١٨]

بَعضُنَا أصبحت قلوبهم مثل قلوب المشركين لا يتعظون بكسوف و زلازل﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾

مجالس التدبر [الطور:٤٤]

(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ أهدها لكل حائر باحث عن الحقيقة.

مجالس التدبر [الطور:٣٥]

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم

مجالس التدبر [الطور:٤٨]

﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم )شتان بين من يُدفع إلى النار دفعاً وبين ومن يتلذذ بنعيم الله!

مجالس التدبر [الطور:١٣]

(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) خوفــــك اﻵن من الجليــــل سبب لناجتك من المخاوف يوم القيامة

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

كما فضل الله بعض البشر على بعض فإنه فضل بعض مخلوقاته على بعض؛ من بقاع وجبال وأنهار؛ فله سبحانه الأمر والحكم، وعلينا الرضا والتسليم

مجالس التدبر [الطور:٥]

(إن المتقين في جناتٍ ونعيم) نهاية سعيدة تهون عليك مشقة الرحلة الآن لأن وعد الله آتٍ لا محالة فلا تفتر ولا تتوقف بل واصل لتصل

مجالس التدبر [الطور:١٧]

يقول أهل الجنة: ﴿إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ في الجنة تصبح ذكريات اﻷحزان والمخاوف لذائذ بها يتحدثون

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(أم خلقوا من غير شيء)؟ لا يملك الملحد جوابا إلا تمويها بنحو: من خلق الله؟ وهذا لا يرفع حقيقة أن لي خالقا، لكنه يثبت جهله بخالقه وأنه لا مثل له!

إبراهيم الأزرق [الطور:٣٥]

(أم خلقوا من غير شيء) آية أعيا الملحدين جوابها! فهم يعلمون أن كأس عصير لا يمكن أن يأتي صدفة أو بغير معدٍّ له فكيف بهذا الكون!

إبراهيم الأزرق [الطور:٣٥]

(فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) تبكيت وتعجيز للمكذبين منذ أكثر من 1437سنة! فأي معجزة بعدها يريد العاجزون!

إبراهيم الأزرق [الطور:٣٤]

تساءل أهل الجنة عن أفعالهم فما نوهوا منها بغير الدعاء ثم عولوا على رحمة الله وبره (إنا كنا ندعوه)، (إنه هو البر الرحيم) فاشدد عقدك فيه!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢٨]

(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا) ما ذكروا في موجبات منة الله كثير عمل، بل حالة قلبية إن تحققت بها وفقت لخير عظيم!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢٦]

(لا لغو فيها)تنويه بنعيم لأهل الجنة يُثنّى في القرآن، والمغبون من وفقه الله تعالى اليوم لقوم قليل أذاهم! فأي الرجال المهذب!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢٣]

(ألحقنا بهم ذريتهم) من تمام إكرام المرء إلحاق ذريته به في ذلك التكريم، وذلك في الدارين، غير أن له أسبابا فاحرص على بذر بذرتها في الذرية!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢١]

(بما كنتم تعملون) ، ما أعظم فضلك وإحسانك ربنا! تشكر على العمل اليسير عبدك! بالأجر الدائم الجزيل، وما وفاك عبد حقك.

إبراهيم الأزرق [الطور:١٩]

(في خوض يلعبون) تختصر لك حقيقة الأمم المكذبة على ما أعطوا من فهوم وعلوم وجلد وعمل، لكنها لا تتكشف للمفتونين إلا يوم الدين!

إبراهيم الأزرق [الطور:١٢]

يرجح أحد المعاني عند اختلاف أوجه التفسير كالمراد بالطور والكتاب والبيت والسقف.. حمل الخطاب على معهود المبتدئين به لاما لا يعرفونه

إبراهيم الأزرق [الطور:١]

في قسمه سبحانه دليل على أن تأكيد النبأ قد يكون من حسن الكلام الذي لا يتنزه عنه مقام أحد ليقال هو غير مفتقر لتأكيد إذ المخاطب محتاج إليه.

إبراهيم الأزرق [الطور:٢]

اختلاف أوجه التفسير في المقسم به لا يمنع التدبر فالقسم منه تعالى عظيم والأمر المقسم عليه عظيم أيما كان المقسم به فالاعتبار مطلوب

إبراهيم الأزرق [الطور:١]

دقيقة مع القرآن سورة الطور آية 21

عويض العطوي [الطور:٢١]

" واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا " هذه الآية ينبغي أن يقررها كل مؤمن ، فإنها تفسح مضايق الدنيا .

فوائد القرآن [الطور:٤٨]

{ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون} قال السخاوي رحمة الله : " هذا الخادم ، فكيف بالمخدوم " اللهم اجعلنا من أهل الجنة ،،

اشراقة آية [الطور:٢٤]

سأقول لك حينما تجمعنا الجنّة برحمةِ الله : كم كانت اللّيالي ثقيلة جدًا، وأنّ شيئًا واحدًا خففّ كلّ هذه الأثقال: (إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ)

لطيفة سعد [الطور:٢٨]