204 وقفة

﴿إنما نُطعِمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء﴾ قيل: إنهم لا يذكرون هذا بألسنتهم، وإنما هو حديث مع النفس؛ نفوسٌ كبيرة لا تعرف المَنّ .

محاسن التاويل [الإنسان:٩]

{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } تشبيه عجيب بليغ>> لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقاً كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض .. [ الثعالبي]{ إذ

محاسن التاويل [الإنسان:١٩]

﴿وَإِذا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعيمًا وَمُلكًا كَبيرًا﴾ نعيم لا يعقبه فناء ولا يكدره شقاء وأعلاه نظرك لرب الأرض والسماء .*

تدبر [الإنسان:٢٠]

"متكئين فيها" ما أجمل الاتكاء بعد التعب .. رزقنا الله وإياكم الجنة ...

محاسن التاويل [الإنسان:١٣]

"إنما نطعمكم لوجه الله.." وقفة تأمل..

محاسن التاويل [الإنسان:٩]

( ثقيلا ) وردت في القرآن مرتين : . ﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ .. يوم القيامة ﴿ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ .. #القرآن . فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل؛ فليتمسك بالقول الثقيل !

روائع القرآن [المزمل:٥]

إنما بيَّن الله ذلك في كتابه من أجل ألَّا يعتمد الإنسان على نفسه وعلى مشيئته، بل يعلم أنها مرتبطة بمشيئة الله؛ حتى يلجأ إلى الله في سؤال الهداية لما يحب ويرضى، فلا يقول الإنسان: أنا حر، أريد ما ش...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الإنسان:٣٠]

لم يُكتَف في إكرام أهل الجنة وثوابهم بالإكرام بالفعل، والثواب المحسوس، بل إنهم يكرمون بالقول؛ ولذلك لما قال سبحانه: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان:٢١)، قال لهم على سبيل الحفا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٢]

لما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي، قال بعده: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) أي: طهَّر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الرديئة، فحلَّى الظاهر والباطن.

ابن كثير [الإنسان:٢١]

من أساليب القرآن البديعة: الإيجاز، تأمل قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا) أي: عظيمًا لا غاية بعده في السعة والجمال والدوام، ففي الآية إيجاز بليغ تذهب فيه ا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٠]

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) (الإنسان: ١٩) هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع...

الرازي [الإنسان:١٩]

قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) أدنيت منهم يتناولونها، إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت حتى يتناولها، وإن اضطجع تدلت حتى يتناولها، فذلك تذليلها.

جلال الدين السيوطي [الإنسان:١٤]

قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.

ابن كثير [الإنسان:١٢]

من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ا...

القصاب [الإنسان:١١]

جمع بين الشاكر والكفور، ولم يقل: إما شكورًا، وإما كفورًا مع اجتماعهما في صيغة المبالغة، فنفى المبالغة في الشكر وأثبتها في الكفر؛ لأن شكر الله تعالى لا يؤدى مهما كثر، فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف...

القرطبي [الإنسان:٣]

كان السلف لعظم خوفهم من الله، وشدة قلقهم من لحظة وقوفهم أمام الله، يتمنون أنهم لم يخلقوا، كما قال الفاروق لما سمع رجلًا يقرأ: (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئً...

البغوى [الإنسان:١]

(إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) قال بعضهم: هذا من التشبيه العجيب؛ لأنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض.

عبد الرحمن الثعالبي [الإنسان:١٩]

دخل في ذلك: الصبر على كلِّ مصيبةٍ ورزيَّةٍ، بفقد مال، وموت حميم وقريب، ومضض الفقر، والأوجاع والأمراض، وأشباه ذلك إذا جرع غصصه، وصبر على آلامه، وسلَّم فيها لحُكم ربه.

القصاب [الإنسان:١٢]

تأمل قوله تعالى: (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا) فالنضرة تعلو صفحة الوجه، والسرور لذة قلبية لا ترى، فجمع الله أكمل النعيم وأتمه، ظاهرًا وباطنًا، وإذا كان الرائي لأهل الدنيا المترفين -ممن تنعمو...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الإنسان:١١]

اختيار كلمة (النجدين) في هذه السورة بينما في السور الأخرى جاء التعبير (إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ) و (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) وغيرها؛ لمناسبتها جو السورة، فإن سلوك النجد فيه مشقة وصعوبة؛ ل...

فاضل السامرائي [البلد:١٠]

تأمل.. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.

عمر المقبل [الإنسان:١٩]

من فسح لنفسه في اتباع الهوى، ضيق عليها في قبره ويوم معاده، ومن ضيق عليها بمخالفة الهوى، وسع عليها في قبره ومعاده، وقد أشار الله تعالى إلى هذا في قوله: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرً...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:١٢]

‏"إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا .(فاصبر) لحكم ربك..." من أعظم ما يعيننا على الصبر قراءة القرآن.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٢٣]

-﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِ ﴾ يدخل في جنته من يشاء من عباده . قال عطاء : من صدقت نيته أدخله جنته .

بدون مصدر [الإنسان:٣١]

﴿نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا﴾ من كان بيده نبضات قلبك ونفثات نفَسك فقد - والله - أسرَك وأحكم أسْرك

محمد الفراج [الإنسان:٢٨]

-﴿ويذرُونَ وراءَهُم يوْمًا ثقِيلًا﴾ كلّما ثقُل لسانك عن الذكر وقراءة القرآن فتذكر بعمق شدة ذلك اليوم الثقيل.

تأملات قرآنية [الإنسان:٢٧]

( وسبحه) (وكبره ( الشدة في الكلمتين تدل على أن) الذكر) يجمع القلب لا يشتته ؛ فتناسب المعنى والمبنى.

عقيل الشمري [الإنسان:٢٦]

قال " وسبحه ليلاً طويلا" أي صلّ له ، وليس معناها - في هذا السياق- ذكر اللسان # تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [الإنسان:٢٦]

فرق بين من يقضي ليله لآخرته ومن يقضيه لدنياه { ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا . إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}

محمد الربيعة [الإنسان:٢٦]

( ومن الليل فاسجد له .. ) في آخر الليل تُفتح أبواب السماء ، مدو أكفكم وأكثروا من الدعاء ، فإنَّ الله لا يخيب عنده الرجاء !!

عايض المطيري [الإنسان:٢٦]