1187 وقفة

من أراد أن يزداد علما ويتأثر عند قراءة القرآن فليتأنَّ (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما)

نوال العيد [طه:١١٤]

كم هو جميل شعورك بالغبطة باختيار الله لك لسماع كلامه والقرب منه!! (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى)

نوال العيد [طه:١٣]

(وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما) ما شعور الظالمين تلك الساعة؟ أين ذهبت نشوة انتصارهم الظالم؟ وجوه الناس عنت (ذلت) فما حال وجوههم؟

عقيل الشمري [طه:١١١]

(كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا) تأمل سياقها فيه: أن النفس تنشط للطاعة بآخرين على جادتها، وأن التسبيح والذكر مما يستعان به حتى على أعتي الطغاة.

إبراهيم الأزرق [طه:٣٣]

"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.

عبدالله بلقاسم [طه:١٨]

"لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى" مَنْ هذا مُلكه كيف يخاف وليُه ؟!

مجالس التدبر [طه:٦]

«ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» طه إذا دخل القرآن بأنسه قلباً .. خرجت الدنيا بشقائها من ذلك القلب ..

علي الفيفي [طه:٢]

أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة؛ ثم قرأ: { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} قال: لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.. هنيئاً لمن عمر يومه بحفظ كتاب الله ومراجعته وتدبر...

عبدالله بن عباس [طه:١٢٣]

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: { فقولا له قولاً لينا} فبكى يحيى وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله!! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله!!

مجالس التدبر [طه:٤٤]

(إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) كان هذا ظن هارون عليه السلام مهما كان قرب الآخرين منا فلن يعرفوا ما نريد دائما!! لذا علينا أن نعذرهم!

عبدالله بلقاسم [طه:٩٤]

( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ) : - لا تيأسْ من دعوتك إلى الله بتحقيقِ ما تريد فقد استجاب الله لِموسى سبعِ رغبات دفعة واحدةً .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٣٦]

(إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) لا تغامر بأسرتك اجعل بينها وبين مخاطر الحياة حاجزا من الحذر فهي أهم ما تملك

علي الفيفي [طه:١٠]

( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ ) : - أعظمُ من يَفتَقدكَ وينتِظرُكْ ويتَألَّمُ لِفَقدك هيَ أُمُّك ، فاحرِص على البَقاءِ مَعها ما اسْتطَعْت .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٤٠]

﴿ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ ﴾ : - لا تحزنْ يا من فَعلت ذَنبًا كانَ عِندَ الله عظيماً فالله عزَّ وجل يغفر جميعَ الذُّنوبِ لِمَن تَاب ، و لَو كانتْ كبيرة .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٤٠]

﴿ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ) : - أعظمُ وأفضلُ علَاج لِإزالةِ الخَوفِ مِن القلب هُو تَذكُّرُ أن الله عزَّ وجل معك .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٤٦]

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) : - إذا أصَابكَ الحزن والضِّيق والهمومُ الدَّائمَة فتأمل هذه الآية ، وقُم بِمُراجعةِ حِساباتكَ وتقصيرِك مع اللهِ عز وجل .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:١٢٤]

( وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) : - الله أمرَنَا بالتأني في تعلم القرآن وهُو خير العلوم كُلها فلَا تستَعجل علَى تَعلم شي...

محمد بن فوزي الغامدي [طه:١١٤]

(قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا) أعظم الوحشة والخوف حين يضعف شعورنا بأن الله معنا

عبدالله بلقاسم [طه:٤٦]

(فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ) فرعون يترصد بموسى لقتله وها هو يتربى بعزه!! الله غالب على أمره ولا راد لحكمه

مها العنزي [طه:٣٩]

(أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ) رب محن في طياتها منحا (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)

إبراهيم العقيل [طه:٣٩]

(أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ) ما أدفأ طفولتك يا موسى! عمرك يوم وعناية إلهية دقيقة تحيط بك

علي الفيفي [طه:٣٩]

الطمأنينة و انشراح الصدر

ماجد الزهراني [طه:٢٥]

من أذنب، فندم، فتاب فقد أشبه أباه (آدم) ومن أشبه أباه فما ظلم (وَعَصَى آدَمُ،رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى)

ابن تيمية [طه:١٢١]

(إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي) من كمالات الأخلاق أن تكون حذرا في سلوكك وكلماتك لئلا يسئ الصالحون فهمك!

عبدالله بلقاسم [طه:٩٤]

(يوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ للرحْمَنِ فلا تَسْمَعُ إلا هَمْسا) انتهى كل شيء !

محمد الحضيف [طه:١٠٨]

احرص علي أذكار الصباح و المساء

ماجد الزهراني [طه:١٣٠]

( وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ" ضُحًى") وهكذا شأن الأنبياء كل أمرهم واضح بين ليس فيه خفاء ولا ترويج ولهذا لم يقل 'ليلا' ولكن نهارا ضحى

ابن كثير [طه:٥٩]