319 وقفة

الهلاك والعذاب والبعد لكل ظالم: ﴿فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين﴾ ﴿إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ ﴿فبعدا للقوم الظالمين﴾.

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:١٣]

﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ على مشارف يأسك انتظر رحمة ربك .

روائع القرآن [الشورى:٢٨]

قال: "أو يزوجهم ذكراناً وإناثا" ليس من الزواج؛ بل المعنى يهب من يشاء أولادًا منوعين "إناث وذكور". تصحيح_التفسير.

عبدالمحسن المطيري [الشورى:٥٠]

﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ على مشارف يأسك انتظر رحمة ربك !

روائع القرآن [الشورى:٢٨]

{ أخي_الداعية } { إنما أنت مذكر } { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ }.

نايف الفيصل [الغاشية:٢١]

{ له مقاليد السماوات والأرض } له مفاتيح خزائن السماوات والأرض ،وله مغاليقها، يبسط الرزق لمن يشاء امتحاناً ويضيق ابتلاءاً لأنه بكل شيئ عليم .

فوائد القرآن [الزمر:٦٣]

﴿ ألا إلى الله تصير الأمور ﴾ لماذا تقلق؟ .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

" أَلاَ إلى الله تَصير الأمور " هل آمنت ؟ لتنتهي الأوجاع والهموم !! .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

أَلاَ إلى الله تَصيرُ الأمور " وترجوا غيره ؟؟ .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

ثِق باختيار الله لك .. فالخير كله في اختياره .. وقد كان قتادة كثيراً ما يقول في مجلسه : " أَلا إلى الله تصيرُ الأمور " .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا ﴾ قال السعدي رحمه الله: " سُمّي القرآن روحا لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح "

روائع القرآن [الشورى:٥٢]

‏( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا ( القـرآن روح وبه حيـاة القـلـوب ونجاة إذا ضاقت عليك الدروب .

عايض المطيري [الشورى:٥٢]

... ليس شئ أنفع للمؤمن من كلام ربه، هو روح يحي قلب العبد(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا

نوال العيد [الشورى:٥٢]

لا يغير كيان الإنسان مرور الزمان بل نقطة تحول؛ كـ لحظة إشراق شمس التدبر. ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾

رقية المحارب [الشورى:٥٢]

﴿وكذلك أوحينا إليك (روحا) من أمرنا﴾ القرآن روح تجري في الجسد، وأي حياة نعيشها إذا ماتت فينا هذه الروح.؟!

فوائد القرآن [الشورى:٥٢]

( ولكن جعلناه نورا) (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) إذا لم تستنر بالقرآن فأنت أعمى ! سل الله البصيرة لترى النور فالقرآن نور وضياء

ماجد الزهراني [الشورى:٥٢]

الحياة مع القرآن ؛ هي ( الروح ) الحقيقية التي نعيش بها ! ولذلك سماه الله : ﴿ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾

روائع القرآن [الشورى:٥٢]

‏بـ ( الروح ) تحيي الأرواح ﴿وكذلك أوحينا إليك ( روحا ) من أمرنا﴾.

فوائد القرآن [الشورى:٥٢]

( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) نعم لا حياة حقيقية للأفراد وللامة إلا باتباع هذا القران الكريم

بدون مصدر [الشورى:٥٢]

﴿وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا﴾ سمّى ﷲ سبحانه القرآن روحاً لأن الحياة الحقيقية تتوقف عليه ولا تتم بدونه .

روائع القرآن [الشورى:٥٢]

*القرآن_حياة الروح .. و روح الحياة .. ﴿ وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ﴾

نايف الفيصل [الشورى:٥٢]

وكذلك أوحينا إليك روحا" الروح لا يفهمه إلا عقل فيه روح .

عبدالله بلقاسم [الشورى:٥٢]

"يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور" قدم الله ما كانت تؤخره الجاهلية ، و بين لهم أن هذا النوع الحقير عندكم ، مقدم عندي في الذكر - بدأ بذكر الإناث، فقدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات؛...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الشورى:٤٩]

(يهب لمن يشاء إناثًا) قدّم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات، أي: هذا النوع الحقير عندكم مقدّم عندي في الذِكر. ابن القيم

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الشورى:٤٩]

تراه يُخاطبك : ( وما أرسلناك عليهم حفيظاً ) لئلا يكره المؤمن غيره على الإسلام ،و ينسى أنه ليس من حقه مراقبة المؤمن ،و تأمل : (وما أرسلوا عليهم حافظين).

خباب مروان الحمد [الشورى:٤٨]

من حقك أن لا تعفو عمن ظلمك ! لكن تيقن بأن العز والشرف إنما هو بالعفو. ﴿وَلَمَن صَبَر وَغَفَرَ إِن ذَلِكَ لَمِن عَزمِ الْأُمُورِ﴾

روائع القرآن [الشورى:٤٣]

سب رجل رجلا، فقام وهو يمسح العرق عن وجهه، وهو يتلو: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) قال الحسن: عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون.

رقية المحارب [الشورى:٤٣]

كتب عمر إلى رجل: فلتجف يدك من دماء المسلمين وبطنك من أموالهم ولسانك عن أعراضهم! فإن فعلت فليس عليك سبيل {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس }

نايف الفيصل [الشورى:٤٢]

اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك، واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"

نوال العيد [الشورى:٤٠]

﴿ فمن عفى وأصلح فأجره على الله ﴾ إسقاط حقك عند الآخرين؛ يجعل للعفو قيمة في حياتك، وأجرك قد تكفّل الله بحفظه؛ فبت قرير العين

روائع القرآن [الشورى:٤٠]