222 وقفة

ما أعظمَ سلامةَ الصَّدْر! وصَف اللهُ بها الأنصارَ فقال: ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة﴾ وذكرها في التابعين لهم بإحسان ﴿ولا تجعل في قلوبنا غِلّاً﴾.

روائع القرآن [الحشر:٩]

"يحبون من هاجر إليهم" مع أن المهاجرين فقراء حاجتهم للطعام والمأوى أشد من غيرها لكن نص على الحب لذاتهم لأن الحب والله أعلم أعظم حاجاتنا.

ابو حمزة الكناني [الحشر:٩]

"يحبون من هاجر إليهم "لله درهم لم يسألوا عن قبائلهم ولا ألوانهم ولا أموالهم ولا قراباتهم ولا أواطانهم أحبوهم لأنهم هاجروا فحسب

عبدالله بلقاسم [الحشر:٩]

حَكَمَ الله بقسمة أموال الفيء،ثم قال:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}لنكون أكثر حرصاً على تحري الحلال والحرام في المال العام.

خباب مروان الحمد [الحشر:٧]

السُنة كلها في آية واحدة : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "

ابو حمزة الكناني [الحشر:٧]

﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ هنا الحب الحقيقي لهذا النبي ﷺ والذي يتمّثل في الاتباع (أمرا ونهيا) .

إبراهيم العقيل [الحشر:٧]

من أصول الاقتصاد الإسلامي قوله ﷻ : ( كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ).

عبدالمحسن المطيري [الحشر:٧]

وما أفاء الله على رسوله" منهم "فما أوجفتم عليه" من خيل ولا ركاب" سيعطيك الله خيرا لم تركض إليه ولم تتعب في سبيله

عبدالله بلقاسم [الحشر:٦]

ما ظننتم أن يخرجوا" هذا ظن الصحابة الذين هم أحسن الخلق ظنا بربهم بعد الأنبياء. وكانت عطية الله لهم فوق ظنونهم. ربك فوق الظنون مهما عظمت.

عبدالله بلقاسم [الحشر:٢]

ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب" مهما كان عدوك قوياً فالله أقوى.

نايف الفيصل [الحشر:٢]

الداعية إن كان ذا فطنة صار شوكة في حلوق خصوم الحق،وإن كان ذا غفلة صار كلبانة يمضغها ذوو اﻷهواء ثم يلفظونها من قريب(فاعتبروا يا أولي اﻷبصار).

سعود الشريم [الحشر:٢]

يأس المستضعفين ظن(ما ظننتم أن يخرجوا)وثقة العدو بقوته ظن(وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله)لكن أصدق الظن بالله(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)

سعود الشريم [الحشر:٢]