تفسير سورة سورة القدر

في ظلال القرآن

مقدمة التفسير
سورة القدر مكية وآياتها خمس
الحديث في هذه السورة عن تلك الليلة الموعودة المشهودة التي سجلها الوجود كله في فرح وغبطة وابتهال. ليلة الاتصال المطلق بين الأرض والملأ الأعلى. ليلة بدء نزول هذا القرآن على قلب محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ليلة ذلك الحدث العظيم الذي لم تشهد الأرض مثله في عظمته، وفي دلالته، وفي آثاره في حياة البشرية جميعا. العظمة التي لا يحيط بها الإدراك البشري :
آية رقم ١
( إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ؟ ).. ( ليلة القدر خير من ألف شهر )..
والنصوص القرآنية التي تذكر هذا الحدث تكاد ترف وتنير. بل هي تفيض بالنور الهادئ الساري الرائق الودود. نور الله المشرق في قرآنه :( إنا أنزلناه في ليلة القدر )ونور الملائكة والروح وهم في غدوهم ورواحهم طوال الليلة بين الأرض والملأ والأعلى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ).. ونور الفجر الذي تعرضه النصوص متناسقا مع نور الوحي ونور الملائكة، وروح السلام المرفرف على الوجود وعلى الأرواح السارية في هذا الوجود :( سلام هي حتى مطلع الفجر ).
آية رقم ٢
( إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ؟ ).. ( ليلة القدر خير من ألف شهر )..
والنصوص القرآنية التي تذكر هذا الحدث تكاد ترف وتنير. بل هي تفيض بالنور الهادئ الساري الرائق الودود. نور الله المشرق في قرآنه :( إنا أنزلناه في ليلة القدر )ونور الملائكة والروح وهم في غدوهم ورواحهم طوال الليلة بين الأرض والملأ والأعلى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ).. ونور الفجر الذي تعرضه النصوص متناسقا مع نور الوحي ونور الملائكة، وروح السلام المرفرف على الوجود وعلى الأرواح السارية في هذا الوجود :( سلام هي حتى مطلع الفجر ).
والليلة من العظمة بحيث تفوق حقيقتها حدود الإدراك البشري :( وما أدراك ما ليلة القدر ؟ )وذلك بدون حاجة إلى التعلق بالأساطير التي شاعت حول هذه الليلة في أوهام العامة. فهي ليلة عظيمة باختيار الله لها لبدء تنزيل هذا القرآن. وإفاضة هذا النور على الوجود كله، وإسباغ السلام الذي فاض من روح الله على الضمير البشري والحياة الإنسانية، وبما تضمنه هذا القرآن من عقيدة وتصور وشريعة وآداب تشيع السلام في الأرض والضمير.
( إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ؟ ).. ( ليلة القدر خير من ألف شهر )..
والنصوص القرآنية التي تذكر هذا الحدث تكاد ترف وتنير. بل هي تفيض بالنور الهادئ الساري الرائق الودود. نور الله المشرق في قرآنه :( إنا أنزلناه في ليلة القدر )ونور الملائكة والروح وهم في غدوهم ورواحهم طوال الليلة بين الأرض والملأ والأعلى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ).. ونور الفجر الذي تعرضه النصوص متناسقا مع نور الوحي ونور الملائكة، وروح السلام المرفرف على الوجود وعلى الأرواح السارية في هذا الوجود :( سلام هي حتى مطلع الفجر ).
وتنزيل الملائكة وجبريل - عليه السلام - خاصة، بإذن ربهم، ومعهم هذا القرآن - باعتبار جنسه الذي نزل في هذه الليلة - وانتشارهم فيما بين السماء والأرض في هذا المهرجان الكوني، الذي تصوره كلمات السورة تصويرا عجيبا..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

3 مقطع من التفسير