تنبيه: أنت تستعرض سورة الرحمن برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ٨فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُ۬لْأَكْمَامِ٩وَالْحَبُّ ذُو اُ۬لْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۖ١٠فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ١١خَلَقَ اَ۬لْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ كَالْفَخَّارِ١٢وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖۖ١٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ١٤رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ١٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ١٦مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ١٧بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ١٨فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ١٩يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ٢٠فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٢١وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالْأَعْلَٰمِۖ٢٢فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٢٣كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٖ٢٤وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالْإِكْرَامِۖ٢٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٢٦يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنٖۖ٢٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٢٨سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ٢٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٣٠
۞ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٖۖ٣١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٣٢يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ٣٣وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ٣٤فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٣٥فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٗ كَالدِّهَانِ٣٦فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٧فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞۖ٣٨فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٣٩يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالْأَقْدَامِۖ٤٠فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٤١هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ٤٢يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٖۖ٤٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٤٤وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ٤٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٦ذَوَاتَا أَفْنَانٖۖ٤٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٤٨فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ٤٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٥٠فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوْجَٰنِۖ٥١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٥٢
مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٖ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانٖۖ٥٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٥٤فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ٥٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٥٦كَأَنَّهُنَّ اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ٥٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٥٨هَلْ جَزَآءُ اُ۬لْإِحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لْإِحْسَٰنُۖ٥٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٦٠وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ٦١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٦٢مُدْهَآمَّتَٰنِۖ٦٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٦٤فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ٦٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٦٦فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخْلٞ وَرُمَّانٞۖ٦٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٦٨فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٞۖ٦٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٧٠حُورٞ مَّقْصُورَٰتٞ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ٧١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٧٢لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ٧٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٧٤مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٖ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٖۖ٧٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ٧٦تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالْإِكْرَامِۖ٧٧
78 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 55
آياتها 78 نزلت بعد الرعد

أسباب النزول

عن عطاء أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم وفكر في القيامة والموازين والجنة والنار وصفوف الملائكة وطىِّ السماوات ونسف الجبال وتكوير الشمس وانتشار الكواكب فقال : وددت أنى كنت خضراء من هذا الخضر تأتى عَلَىَّ بهيمةٌ فتأكلني، وأنى لم أُخْلَق، فنزلت هذه الآية ( وَلمِنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00