تنبيه: أنت تستعرض سورة النازعات برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞۖ٩يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ١٠إِذَا كُنَّا عِظَٰماٗ نَّخِرَةٗۖ١١قَالُواْ تِلْكَ إِذاٗ كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ١٢فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ١٣فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ١٤هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ١٥إِذْ نَادَيٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىۖ١٦اَ۪ذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ١٧فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَّكَّىٰ١٨وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰۖ١٩فَأَرَيٰهُ اُ۬لْأٓيَةَ اَ۬لْكُبْرَىٰ٢٠فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ٢١ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ٢٢فَحَشَرَ فَنَادَىٰ٢٣فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لْأَعْلَىٰ٢٤فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لْأٓخِرَةِ وَالْأُولَىٰۖ٢٥إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْشَىٰۖ٢٦ءَٰا۬نتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ بَنَيٰهَا٢٧رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا٢٨وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَيٰهَاۖ٢٩وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَا٣٠أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَيٰهَا٣١وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا٣٢مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ٣٣فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْرَىٰ٣٤يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ٣٥وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّرَىٰۖ٣٦
46 آية مكية ترتيبها في المصحف: 79
آياتها 46 نزلت بعد النبَـإ

سبب التسمية

* سورة (النَّازعات): سُمِّيت سورة (النَّازعات) بذلك؛ لافتتاحها بقَسَمِ الله بـ(النَّازعات)؛ وهم: الملائكةُ الذين ينتزعون أرواحَ بني آدم.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00