تنبيه: أنت تستعرض سورة الصافات برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ٧لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ٨دُحُوراٗۖ وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ٩إِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ١٠فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ١١بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ١٢وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ١٣وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ١٤وَقَالُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ١٥أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ١٦أَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ١٧قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ١٨فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ١٩وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ٢٠هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ٢١۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ٢٢مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ٢٣وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ٢٤مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ٢٥بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ٢٦وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ٢٧قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اِ۬لْيَمِينِۖ٢٨قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَۖ٢٩
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماٗ طَٰغِينَۖ٣٠فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَآئِقُونَ٣١فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ٣٢فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٖ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَۖ٣٣إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ٣٤إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ٣٥وَيَقُولُونَ أَٰئِنَّا لَتَارِكُواْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجْنُونِۢۖ٣٦بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ٣٧إِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لْأَلِيمِۖ٣٨وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ٣٩إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ٤٠أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٞ مَّعْلُومٞ٤١فَوَٰكِهُۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ٤٢فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ٤٣عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ٤٤يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٖ مِّن مَّعِينِۢ٤٥بَيْضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ٤٦لَا فِيهَا غَوْلٞ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ٤٧وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ عِينٞ٤٨كَأَنَّهُنَّ بَيْضٞ مَّكْنُونٞۖ٤٩فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ٥٠۞ قَالَ قَآئِلٞ مِّنْهُمْ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينٞ٥١يَقُولُ أَٰ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ٥٢أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَدِينُونَۖ٥٣
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ٥٤فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِے سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِۖ٥٥قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ٥٦وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ٥٧أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ٥٨إِلَّا مَوْتَتَنَا اَ۬لْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ٥٩إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ٦٠لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ٦١أَذَٰلِكَ خَيْرٞ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ اُ۬لزَّقُّومِۖ٦٢إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَۖ٦٣إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخْرُجُ فِے أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ٦٤طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ٦٥فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ٦٦ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ٦٧ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى اَ۬لْجَحِيمِۖ٦٨إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ٦٩فَهُمْ عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَۖ٧٠وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ٧١وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَۖ٧٢فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ٧٣إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ٧٤وَلَقَدْ نَادَيٰنَا نُوحٞۖ فَلَنِعْمَ اَ۬لْمُجِيبُونَۖ٧٥وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ٧٦وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ٧٧
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ٧٨سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ٧٩إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ٨٠إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ٨١ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ٨٢۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ٨٣إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ٨٤إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ٨٥أَٰئِفْكاً ءَالِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ٨٦فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ٨٧فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ٨٨فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ٨٩فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ٩٠فَرَاغَ إِلَىٰ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ٩١مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ٩٢فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ بِالْيَمِينِ٩٣فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ٩٤قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ٩٥وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ٩٦قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ فِے اِ۬لْجَحِيمِ٩٧فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لْأَسْفَلِينَۖ٩٨وَقَالَ إِنِّے ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ٩٩رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ١٠٠فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ١٠١فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ إِنِّيَ أَرَىٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰۖ قَالَ يَٰأَبَتِ اِ۪فْعَلْ مَا تُؤْمَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ١٠٢
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ١٠٣وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰإِبْرَٰهِيمُ١٠٤قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْيَاۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ١٠٥إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ١٠٦وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ١٠٧وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ١٠٨سَلَٰمٌ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَۖ١٠٩كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ١١٠إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ١١١وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ١١٢وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَٰقَۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ١١٣۞ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ١١٤وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ١١٥وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ١١٦وَءَاتَيْنَٰهُمَا اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ١١٧وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ١١٨وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ١١٩سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَۖ١٢٠إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ١٢١إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ١٢٢وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ١٢٣إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ أَلَا تَتَّقُونَ١٢٤أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ١٢٥اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ١٢٦
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ١٢٧إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ١٢٨وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ١٢٩سَلَٰمٌ عَلَىٰ ءَالِ يَاسِينَۖ١٣٠إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ١٣١إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ١٣٢وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ١٣٣إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ أَجْمَعِينَ١٣٤إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ١٣٥ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ١٣٦وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ١٣٧وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ١٣٨وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ١٣٩إِذْ أَبَقَ إِلَى اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ١٤٠فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ١٤١فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهْوَ مُلِيمٞۖ١٤٢فَلَوْلَا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ١٤٣لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ١٤٤۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ سَقِيمٞۖ١٤٥وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ١٤٦وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَۖ١٤٧فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٖۖ١٤٨فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ١٤٩أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ١٥٠أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ١٥١وَلَدَ اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ١٥٢وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٨٢
أَصْطَفَى اَ۬لْبَنَاتِ عَلَى اَ۬لْبَنِينَۖ١٥٣مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ١٥٤أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ١٥٥أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٞ مُّبِينٞ١٥٦فَأْتُواْ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ١٥٧وَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ اَ۬لْجِنَّةِ نَسَباٗۖ وَلَقَدْ عَلِمَتِ اِ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۖ١٥٨سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ١٥٩إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ١٦٠فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ١٦١مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ١٦٢إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ اِ۬لْجَحِيمِۖ١٦٣وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعْلُومٞۖ١٦٤وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لصَّآفُّونَ١٦٥وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْمُسَبِّحُونَۖ١٦٦وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ١٦٧لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراٗ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ١٦٨لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ١٦٩فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ١٧٠وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا اَ۬لْمُرْسَلِينَ١٧١إِنَّهُمْ لَهُمُ اُ۬لْمَنصُورُونَ١٧٢وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ١٧٣فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ١٧٤وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ١٧٥أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ١٧٦فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ١٧٧وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ١٧٨وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ١٧٩سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ اِ۬لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۖ١٨٠وَسَلَٰمٌ عَلَى اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ١٨١
182 آية مكية ترتيبها في المصحف: 37
آياتها 182 نزلت بعد الأنعام

سبب التسمية

سُميت ‏السورة ‏‏" ‏سورة ‏الصافات ‏‏" ‏تذكيرا ‏للعباد ‏بالملأ ‏الأعلى ‏من ‏الملائكة ‏الأطهار ‏الذين ‏لا ‏ينفكون ‏عن ‏طاعة ‏الله ‏وعبادته ‏‏" ‏يسبحون ‏الليل ‏والنهار ‏لا ‏يفترون ‏‏" ‏وبيان ‏وظائفهم ‏التي كُلِّفوا ‏بها ‏‏.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00