تنبيه: أنت تستعرض سورة المدّثر برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيداٗ١٤ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ١٥كَلَّاۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيداٗۖ١٦سَأُرْهِقُهُۥ صَعُوداًۖ١٧إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ١٨فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ١٩ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ٢٠ثُمَّ نَظَرَ٢١ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ٢٢ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ٢٣فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ يُؤْثَرُ٢٤إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ اُ۬لْبَشَرِۖ٢٥سَأُصْلِيهِ سَقَرَۖ٢٦وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا سَقَرُۖ٢٧لَا تُبْقِے وَلَا تَذَرُۖ٢٨لَوَّاحَةٞ لِّلْبَشَرِۖ٢٩عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَۖ٣٠۞ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَٰبَ اَ۬لنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةٗ لِّلذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِيمَٰناٗ وَلَا يَرْتَابَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَالْكَٰفِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلاٗۖ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۖ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِۖ٣١كَلَّا وَالْقَمَرِ٣٢وَاليْلِ إِذْ أَدْبَرَ٣٣وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ٣٤إِنَّهَا لَإِحْدَى اَ۬لْكُبَرِ٣٥نَذِيراٗ لِّلْبَشَرِ٣٦لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَنْ يَّتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَۖ٣٧
كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ٣٨إِلَّا أَصْحَٰبَ اَ۬لْيَمِينِۖ٣٩فِے جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ٤٠مَا سَلَكَكُمْ فِے سَقَرَۖ٤١قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ اَ۬لْمُصَلِّينَ٤٢وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ اُ۬لْمِسْكِينَ٤٣وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لْخَآئِضِينَ٤٤وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِ٤٥حَتَّىٰ أَتَيٰنَا اَ۬لْيَقِينُۖ٤٦فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَۖ٤٧فَمَا لَهُمْ عَنِ اِ۬لتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ٤٨كَأَنَّهُمْ حُمُرٞ مُّسْتَنفَرَةٞ٤٩فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِۢۖ٥٠بَلْ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ أَنْ يُّؤْتَىٰ صُحُفاٗ مُّنَشَّرَةٗۖ٥١كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ اَ۬لْأٓخِرَةَۖ٥٢كَلَّا إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٞۖ٥٣فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥۖ٥٤وَمَا تَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ هُوَ أَهْلُ اُ۬لتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ٥٥
56 آية مكية ترتيبها في المصحف: 74
آياتها 56 نزلت بعد المزمل

سبب التسمية

سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏المرتكز ‏الأساسى ‏دار ‏حول ‏الرسول ‏ ‏فناداه ‏الله ‏بحالته ‏وهى ‏التدثر ‏بالثوب ‏فوصف ‏بحالته‎.‎‏

أسباب النزول

عن جابر قال : حدثنا رسول الله فقال جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادى فنوديت فنظرت أمامى وخلفى وعن يمينى وعن شمالى فلم أر أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرض في العراء يعنى جبريل عليه السلام فقلت دثروني دثروني فصبّوا علىّ ماء باردا فأنزل الله عز وجل " ياأيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر " ( البخاري).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00