تنبيه: أنت تستعرض سورة الحاقة برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْحَآقَّةُ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ١وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ٢كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِالْقَارِعَةِۖ٣فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖ٤وَأَمَّا عَادٞ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٖ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٖ٥سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماٗۖ فَتَرَى اَ۬لْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٖۖ٦فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖۖ٧وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُؤْتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ٨فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةٗ رَّابِيَةًۖ٩إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِ١٠لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَا أُذْنٞ وَٰعِيَةٞۖ١١فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةٞ وَٰحِدَةٞ١٢وَحُمِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ١٣فَيَوْمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ١٤وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهْيَ يَوْمَئِذٖ وَاهِيَةٞ١٥وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ١٦يَوْمَئِذٖ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٞۖ١٧
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ١٨إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ١٩فَهْوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ٢٠فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ٢١قُطُوفُهَا دَانِيَةٞۖ٢٢كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لْأَيَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ٢٣وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ٢٤فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْۖ٢٥وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ٢٦يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ٢٧مَا أَغْنَىٰ عَنِّے مَالِيَهۖ٢٨هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ٢٩خُذُوهُ فَغُلُّوهُ٣٠ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ٣١ثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖ٣٢إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ٣٣وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ٣٤فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ٣٥وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٖ٣٦لَّا يَأْكُلُهُۥ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِـُٔونَۖ٣٧۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ٣٨وَمَا لَا تُبْصِرُونَ٣٩إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ٤٠وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٖ قَلِيلاٗ مَّا تُؤْمِنُونَ٤١وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٖۖ قَلِيلاٗ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ٤٢تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ٤٣وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لْأَقَاوِيلِ٤٤
52 آية مكية ترتيبها في المصحف: 69
آياتها 52 نزلت بعد الملك

سبب التسمية

سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لتضمن ‏السورة ‏أحوال ‏يوم ‏القيامة ‏من ‏سعادة ‏وشقاء ‏لبني ‏الإنسان ‏‏. ‏اسم ‏الحاقة ‏في ‏كل ‏المصاحف ‏قيل ‏في ‏كتاب ‏بصائر ‏التيسير ‏أنها ‏تسمى ‏السلسلة ‏وسماها ‏الجعبري ‏في ‏منظومته ‏‏" ‏ الواعية‎ ".

أسباب النزول

قال تعالى " وتعيها أذن واعية " قال رسول الله: لعلي أن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وتعي وحق على الله أن تعي فنزلت ( وتعيها أذن واعية ).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00