تنبيه: أنت تستعرض سورة المعارج برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
۞ إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً١٩إِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ٢٠وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً٢١إِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ٢٢اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ٢٣وَالذِينَ فِے أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ٢٤لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ٢٥وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ٢٦وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ٢٧إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٖۖ٢٨وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ٢٩إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ٣٠فَمَنِ اِ۪بْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ٣١وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ٣٢وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ٣٣وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ٣٤أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ٣٥فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ٣٦عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ٣٧أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ٣٨كَلَّاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ٣٩۞ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ٤٠عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراٗ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ٤١فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَ٤٢
44 آية مكية ترتيبها في المصحف: 70
آياتها 44 نزلت بعد الحاقة

سبب التسمية

سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأنها ‏تَضَمُّن ‏على ‏وصف ‏حالة ‏الملائكة ‏في ‏عروجها ‏إلى ‏السماء، ‏ فسُميت ‏بهذا ‏الاسم، ‏وتسمى ‏أيضا ‏سورة ( ‏‏سَأَلَ ‏سَائِلٌ‎ ) ‏‎.‎‏

أسباب النزول

نزلت في النضر بن الحرث حين قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك... فدعا على نفسه وسأل العذاب فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا ونزل فيه سأل سائل بعذاب واقع.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00