تنبيه: أنت تستعرض سورة النجم برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

ذُو مِرَّةٖۖ فَاسْتَوَىٰ٦وَهْوَ بِالْأُفُقِ اِ۬لْأَعْلَىٰۖ٧ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ٨فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰۖ٩فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَا أَوْحَىٰۖ١٠مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا رَأَىٰۖ١١أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰۖ١٢وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ١٣عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَهَىٰ١٤عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْوَىٰ١٥إِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰۖ١٦مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰۖ١٧لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْرَىٰۖ١٨أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزَّىٰ١٩وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰ٢٠أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لْأُنثَىٰۖ٢١تِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيزَىٰۖ٢٢إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَآءٞ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لْأَنفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُدَىٰۖ٢٣أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰۖ٢٤فَلِلهِ اِ۬لْأٓخِرَةُ وَالْأُولَىٰۖ٢٥۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـٔاً إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّأْذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْضَىٰۖ٢٦إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لْأُنثَىٰۖ٢٧
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَيْـٔاٗۖ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَاۖ٢٨ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهْوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَدَىٰۖ٢٩وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَىۖ٣٠أَفَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے تَوَلَّىٰ٣٢وَأَعْطَىٰ قَلِيلاٗ وَأَكْدَىٰ٣٣أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهْوَ يَرَىٰۖ٣٤أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوسَىٰ٣٥وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفَّىٰ٣٦اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لْإِثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٞ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقَىٰۖ٣١أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰۖ٣٧وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰۖ٣٨وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰۖ٣٩ثُمَّ يُجْزَيٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لْأَوْفَىٰۖ٤٠وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَهَىٰۖ٤١وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰۖ٤٢
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاۖ٤٣وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ٤٤مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰۖ٤٥وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰۖ٤٦وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰۖ٤٧وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْرَىٰۖ٤٨وَأَنَّهُۥ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاؤْلَىٰ٤٩وَثَمُوداٗ فَمَا أَبْقَىٰ٥٠وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰۖ٥١وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰۖ٥٢فَغَشَّيٰهَا مَا غَشَّىٰۖ٥٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰۖ٥٤۞ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لْأُولَىٰۖ٥٥أَزِفَتِ اِ۬لْأٓزِفَةُۖ٥٦لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ٥٧أَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ٥٨وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ٥٩وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ٦٠فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ۩٦١
62 آية مكية ترتيبها في المصحف: 53
آياتها 62 نزلت بعد الإخلاص

أسباب النزول

١) عن ثابت بن الحرث الأنصاري قال : كانت اليهود تقول إذا هلك لهم صبي صغير " هو صدّيق ". فبلغ ذلك النبي فقال :" كذبت يهود ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقى أو سعيد " فأنزل الله تعالى عند ذلك هذه الآية ( هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ في بُطُونِ أُمَّهَاتِك إلى آخرها).
٢) قال ابن عباس والسدي والكلبي والمسيب بن شريك نزلت في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق في الخير، فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع يوشك أن لا يبقى لك شيئا. فقال عثمان :" إن لي ذنوبا وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله ـ سبحانه وتعالى ـ وأرجو عفوه " فقال له عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن بعض ما كان يصنع من الصدقة فأنزل الله تبارك وتعالى ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلىَّ وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى ) فعاد عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله. وقال مجاهد وابن زيد : نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتبع رسول الله على دينه فَعَيَّرَهُ بعض المشركين، وقال : لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار ؟ قال : إني خشيت عذاب الله فضمن له إن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله سبحانه وتعالى، فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن له ثم بخل ومنعه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٣) حدثتنا الصهباء عن عائشة قالت : مر رسول الله بقوم يضحكون فقال :" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ". فنزل عليه جبريل بقوله ( وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أبْكَى ) فرجع إليهم فقال ما خطوت أربعين خطوة حتى أتانى جبريلفقال : ائت هؤلاء وقل لهم إن الله ـ عز وجل ـ يقول وإنه هو أضحك وأبكى.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00