تنبيه: أنت تستعرض سورة النبأ برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ١عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ٢اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ٣كَلَّا سَيَعْلَمُونَ٤ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ٥أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لْأَرْضَ مِهَٰداٗ٦وَالْجِبَالَ أَوْتَاداٗ٧وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجاٗ٨وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاٗ٩وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساٗ١٠وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاٗ١١وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاٗ شِدَاداٗ١٢وَجَعَلْنَا سِرَاجاٗ وَهَّاجاٗ١٣وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجاٗ١٤لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاٗ وَنَبَاتاٗ١٥وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافاًۖ١٦إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاٗ١٧يَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاٗ١٨وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباٗ١٩وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ٢٠إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداٗ٢١لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباٗ٢٢لَّٰبِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباٗۖ٢٣لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداٗ وَلَا شَرَاباً٢٤إِلَّا حَمِيماٗ وَغَسَاقاٗ٢٥جَزَآءٗ وِفَاقاًۖ٢٦إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَاباٗ٢٧وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباٗۖ٢٨
40 آية مكية ترتيبها في المصحف: 78
آياتها 40 نزلت بعد المعارج

سبب التسمية

* سورة (النَّبأ): سُمِّيت سورة (النَّبأ) بهذا الاسم؛ لوقوع لفظ (النَّبأ) في فاتحتها؛ وهو: خبَرُ الساعة والبعث الذي يسأل الناسُ عن وقوعه.

أسباب النزول

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال : لما بُعث النبي جعلوا يتساءلون بينهم فنزلت ( عمَّ يتساءلون * عن النبأ العظيم ).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00