تنبيه: أنت تستعرض سورة الشعراء برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

قَوْمَ فِرْعَوْنَۖ أَلَا يَتَّقُونَۖ١٠​ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّكَذِّبُونِ١١​ وَيَضِيقُ صَدْرِے وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِے فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ١٢​ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَنْ يَّقْتُلُونِۖ١٣​ قَالَ كَلَّاۖ فَاذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَۖ١٤​ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَ١٥​ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِے إِسْرَآءِيلَۖ١٦​ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداٗ وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ١٧​ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَ۬لتِے فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ اَ۬لْكَٰفِرِينَۖ١٨​ قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاٗ وَأَنَا مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ١٩​ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِے رَبِّے حُكْماٗ وَجَعَلَنِے مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ٢٠​ وَتِلْكَ نِعْمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِے إِسْرَآءِيلَۖ٢١​ ۞ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ٢٢​ قَالَ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ٢٣​ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥ أَلَا تَسْتَمِعُونَۖ٢٤​ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ٢٥​ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ اُ۬لذِے أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٞۖ٢٦​ قَالَ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَۖ٢٧​
قَالَ لَئِنِ اِ۪تَّخَذتَّ إِلَٰهاً غَيْرِے لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ اَ۬لْمَسْجُونِينَۖ٢٨​ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَےْءٖ مُّبِينٖۖ٢٩​ قَالَ فَأْتِ بِهِۦ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ٣٠​ فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٞ مُّبِينٞ٣١​ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَۖ٣٢​ قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ٣٣​ يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَۖ٣٤​ قَالُواْ أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ٣٥​ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖۖ٣٦​ فَجُمِعَ اَ۬لسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ٣٧​ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ٣٨​ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ اُ۬لسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ٣٩​ فَلَمَّا جَآءَ اَ۬لسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَٰئِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ٤٠​ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَۖ٤١​ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَۖ٤٢​ فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ٤٣​ فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَأْفِكُونَۖ٤٤​ فَأُلْقِيَ اَ۬لسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَۖ٤٥​ قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ٤٦​ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَۖ٤٧​
قَالَ ءَاٰ۬مَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ اُ۬لذِے عَلَّمَكُمُ اُ۬لسِّحْرَۖ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ٤٨​ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَۖ٤٩​ ۞ قَالُواْ لَا ضَيْرَۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ٥٠​ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَا أَن كُنَّا أَوَّلَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ٥١​ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِ۪سْرِ بِعِبَادِيَ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَۖ٥٢​ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَۖ٥٣​ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٞ قَلِيلُونَ٥٤​ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ٥٥​ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَۖ٥٦​ فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ٥٧​ وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖۖ٥٨​ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِے إِسْرَآءِيلَ٥٩​ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَۖ٦٠​ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا اَ۬لْجَمْعَٰنِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَۖ٦١​ قَالَ كَلَّاۖ إِنَّ مَعِے رَبِّے سَيَهْدِينِۖ٦٢​ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِ۪ضْرِب بِّعَصَاكَ اَ۬لْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٖ كَالطَّوْدِ اِ۬لْعَظِيمِۖ٦٣​ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ اَ۬لْأٓخَرِينَۖ٦٤​ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥ أَجْمَعِينَ٦٥​ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ٦٦​ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ٦٧​
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ٦٨​ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ا۪بْرَٰهِيمَ٦٩​ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَۖ٧٠​ قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماٗ فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَۖ٧١​ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ٧٢​ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَۖ٧٣​ قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ٧٤​ قَالَ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ٧٥​ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ اُ۬لْأَقْدَمُونَ٧٦​ فَإِنَّهُمْ عَدُوّٞ لِّيَۖ إِلَّا رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَ٧٧​ ۞ اَ۬لذِے خَلَقَنِے فَهْوَ يَهْدِينِۖ٧٨​ وَالذِے هُوَ يُطْعِمُنِے وَيَسْقِينِ٧٩​ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهْوَ يَشْفِينِۖ٨٠​ وَالذِے يُمِيتُنِے ثُمَّ يُحْيِينِۖ٨١​ وَالذِے أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِے خَطِيَٓٔتِے يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ٨٢​ رَبِّ هَبْ لِے حُكْماٗ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ٨٣​ وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقٖ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ٨٤​ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ اِ۬لنَّعِيمِۖ٨٥​ وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ٨٦​ وَلَا تُخْزِنِے يَوْمَ يُبْعَثُونَ٨٧​ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ٨٨​ إِلَّا مَنْ أَتَى اَ۬للَّهَ بِقَلْبٖ سَلِيمٖۖ٨٩​ وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ٩٠​ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ٩١​
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ٩٢​ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَۖ٩٣​ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ٩٤​ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَۖ٩٥​ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ٩٦​ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ٩٧​ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ٩٨​ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ٩٩​ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ١٠٠​ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖۖ١٠١​ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ١٠٢​ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ١٠٣​ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ١٠٤​ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ١٠٥​ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٠٦​ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞۖ١٠٧​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٠٨​ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٠٩​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١١٠​ ۞ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ اَ۬لْأَرْذَلُونَۖ١١١​ قَالَ وَمَا عِلْمِے بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ١١٢​ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّے لَوْ تَشْعُرُونَۖ١١٣​ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ اِ۬لْمُؤْمِنِينَ١١٤​ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ١١٥​ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمَرْجُومِينَۖ١١٦​
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِے كَذَّبُونِ١١٧​ فَافْتَحْ بَيْنِے وَبَيْنَهُمْ فَتْحاٗ وَنَجِّنِے وَمَن مَّعِے مِنَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ١١٨​ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِۖ١١٩​ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ اُ۬لْبَاقِينَۖ١٢٠​ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ١٢١​ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ١٢٢​ كَذَّبَتْ عَادٌ اِ۬لْمُرْسَلِينَ١٢٣​ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٢٤​ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞۖ١٢٥​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٢٦​ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٢٧​ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعْبَثُونَ١٢٨​ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ١٢٩​ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَۖ١٣٠​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٣١​ وَاتَّقُواْ اُ۬لذِے أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ١٣٢​ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٖ وَبَنِينَ١٣٣​ وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍۖ١٣٤​ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ١٣٥​ قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اَ۬لْوَٰعِظِينَ١٣٦​ إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ اُ۬لْأَوَّلِينَ١٣٧​ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ١٣٨​ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ١٣٩​
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ١٤٠​ كَذَّبَتْ ثَمُودُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ١٤١​ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٤٢​ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞۖ١٤٣​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٤٤​ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٤٥​ ۞ أَتُتْرَكُونَ فِے مَا هَٰهُنَا ءَامِنِينَ١٤٦​ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ١٤٧​ وَزُرُوعٖ وَنَخْلٖ طَلْعُهَا هَضِيمٞ١٤٨​ وَتَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بِيُوتاٗ فَرِهِينَۖ١٤٩​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٥٠​ وَلَا تُطِيعُواْ أَمْرَ اَ۬لْمُسْرِفِينَ١٥١​ اَ۬لذِينَ يُفْسِدُونَ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ١٥٢​ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ١٥٣​ مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ١٥٤​ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرْبٞۖ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ١٥٥​ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ١٥٦​ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ١٥٧​ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لْعَذَابُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ١٥٨​ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ١٥٩​ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ١٦٠​ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٦١​ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞۖ١٦٢​
فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٦٣​ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٦٤​ أَتَأْتُونَ اَ۬لذُّكْرَانَ مِنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَ١٦٥​ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُمۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَۖ١٦٦​ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُخْرَجِينَۖ١٦٧​ قَالَ إِنِّے لِعَمَلِكُم مِّنَ اَ۬لْقَالِينَۖ١٦٨​ رَبِّ نَجِّنِے وَأَهْلِے مِمَّا يَعْمَلُونَۖ١٦٩​ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ أَجْمَعِينَ١٧٠​ إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ١٧١​ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ١٧٢​ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراٗۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ١٧٣​ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ١٧٤​ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ١٧٥​ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لَيْكَةَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ١٧٦​ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٧٧​ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞۖ١٧٨​ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ١٧٩​ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٨٠​ ۞ أَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَۖ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُخْسِرِينَۖ١٨١​ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِ۬لْمُسْتَقِيمِۖ١٨٢​ وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لْأَرْضِ مُفْسِدِينَۖ١٨٣​ وَاتَّقُواْ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ اَ۬لْأَوَّلِينَۖ١٨٤​
قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ١٨٥​ وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَ١٨٦​ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآ۟ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ١٨٧​ قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ١٨٨​ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ اِ۬لظُّلَّةِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ١٨٩​ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ١٩٠​ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ١٩١​ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ١٩٢​ نَزَلَ بِهِ اِ۬لرُّوحُ اُ۬لْأَمِينُ١٩٣​ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُنذِرِينَ١٩٤​ بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖۖ١٩٥​ وَإِنَّهُۥ لَفِے زُبُرِ اِ۬لْأَوَّلِينَۖ١٩٦​ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَنْ يَّعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِے إِسْرَآءِيلَۖ١٩٧​ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ اِ۬لْأَعْجَمِينَ١٩٨​ فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤْمِنِينَۖ١٩٩​ كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِے قُلُوبِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ٢٠٠​ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لْأَلِيمَ٢٠١​ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ٢٠٢​ فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَۖ٢٠٣​ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ٢٠٤​ أَفَرَٰ۬يْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ٢٠٥​ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ٢٠٦​
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَۖ٢٠٧​ ۞ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ٢٠٨​ ذِكْرَىٰۖ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ٢٠٩​ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ اِ۬لشَّيَٰطِينُ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَۖ٢١٠​ إِنَّهُمْ عَنِ اِ۬لسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَۖ٢١١​ فَلَا تَدْعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُعَذَّبِينَۖ٢١٢​ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَ۬لْأَقْرَبِينَ٢١٣​ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اِ۪تَّبَعَكَ مِنَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ٢١٤​ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّے بَرِےٓءٞ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ٢١٥​ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ٢١٦​ اِ۬لذِے يَرَيٰكَ حِينَ تَقُومُ٢١٧​ وَتَقَلُّبَكَ فِے اِ۬لسَّٰجِدِينَۖ٢١٨​ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ٢١٩​ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ اُ۬لشَّيَٰطِينُ٢٢٠​ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ٢٢١​ يُلْقُونَ اَ۬لسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَۖ٢٢٢​ وَالشُّعَرَآءُ يَتْبَعُهُمُ اُ۬لْغَاوُۥنَۖ٢٢٣​ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِے كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ٢٢٤​ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَۖ٢٢٥​ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ اُ۬للَّهَ كَثِيراٗ وَانتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْۖ وَسَيَعْلَمُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَۖ٢٢٦​
227 آية مكية ترتيبها في المصحف: 26
آياتها 227 نزلت بعد الواقعة

سبب التسمية

سُميت " ‏سورة ‏الشعراء" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏فيها ‏أخبار ‏الشعراء ‏وذلك ‏للرد ‏على ‏المشركين ‏في ‏زعمهم ‏أن ‏محمد ‏كان ‏شاعرا ‏وان ‏ما ‏جاء ‏به ‏من ‏قبيل ‏الشعر ‏فرد ‏الله ‏عليهم ‏ذلك ‏الكذب ‏والبهتان ‏بقوله ‏‏" ‏والشعراء ‏يتبعهم ‏الغاوون ‏‏* ‏ألم ‏تر أنَّهم ‏في ‏كل ‏واد ‏يهيمون ‏ *وأنهم ‏يقولون ‏ما ‏لا ‏يفعلون ‏‏" ‏وبذلك ‏ظهر ‏الحق ‏وبان ‏‏.

أسباب النزول

عن أبي الحسن مولى بني نوفل أن عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت أتيا رسول الله حين نزلت الشعراء يبكيان وهو يقرأ " والشعراء يتبعهم الغاوون " حتى بلغ " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " قال " أنتم " وذكروا الله كثيرا " قال أنتم " وانتصروا من بعدما ما ظلموا " قال أنتم " وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون " قال الكفار.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00