تنبيه: أنت تستعرض سورة الدّخان برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ١٤يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْرَىٰۖ إِنَّا مُنتَقِمُونَۖ١٥وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٞ كَرِيمٌ١٦أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ١٧وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ١٨وَإِنِّے عُذْتُ بِرَبِّے وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ١٩وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي فَاعْتَزِلُونِۖ٢٠فَدَعَا رَبَّهُۥ أَنَّ هَٰؤُلَآءِ قَوْمٞ مُّجْرِمُونَۖ٢١فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ٢٢وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ إِنَّهُمْ جُندٞ مُّغْرَقُونَۖ٢٣۞ كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ٢٤وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ٢٥وَنَعْمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ٢٦كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً ءَاخَرِينَۖ٢٧فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ٢٨وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِے إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ٢٩مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِياٗ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ٣٠وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى اَ۬لْعَٰلَمِينَ٣١وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لْأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌۖ٣٢إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ٣٣
فَأْتُواْ بِـَٔابَآئِنَا إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ٣٤أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٖۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَٰهُمْۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَۖ٣٥وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ٣٦مَا خَلَقْنَٰهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ٣٧إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمْ أَجْمَعِينَ٣٨يَوْمَ لَا يُغْنِے مَوْلىً عَن مَّوْلىٗ شَيْـٔاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ٣٩إِلَّا مَن رَّحِمَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ٤٠إِنَّ شَجَرَتَ اَ۬لزَّقُّومِ طَعَامُ اُ۬لْأَثِيمِ٤١كَالْمُهْلِ تَغْلِے فِے اِ۬لْبُطُونِ٤٢كَغَلْيِ اِ۬لْحَمِيمِۖ٤٣خُذُوهُ فَاعْتُلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِ٤٤ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ اِ۬لْحَمِيمِ٤٥ذُقْۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْكَرِيمُۖ٤٦إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَۖ٤٧إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے مُقَامٍ أَمِينٖ٤٨فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ٤٩يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسْتَبْرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ٥٠كَذَٰلِكَۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖۖ٥١يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَۖ٥٢لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لْأُولَىٰۖ وَوَقَيٰهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ٥٣
59 آية مكية ترتيبها في المصحف: 44
آياتها 59 نزلت بعد الزخرف

سبب التسمية

سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الدخان ‏‏" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏جعله ‏آية ‏لتخويف ‏الكفار، ‏حيث ‏أصيبوا ‏بالقحط ‏والمجاعة ‏بسبب ‏تكذيبهم ‏للرسول ‏ـ ‏ ‏ـ، ‏وبعث ‏الله ‏عليهم ‏الدخان ‏حتى ‏كادوا ‏يهلكون، ‏ثم ‏نجاهم ‏بعد ‏ذلك ‏ببركة ‏دعاء ‏النبي ‏ ‏‏.

أسباب النزول

١) عن ابن مسعود قال : إن قريشا لما استعصيت على النبي دعا عليهم بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله " فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين " فأتى رسول الله فقيل : يا رسول الله استسق لمضر فإنها قد هلكت ؛ فاستسقى فسقوا فنزلت " إنَّا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون " فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم فأنزل الله :" يوم نبطش البطشة الكبرى إنَّا منتقمون ".
٢) عن عكرمة قال : لقي النبي أبا جهل فقال أبو جهل : لقد علمت أ ني أمنع أهل البطحاء وأنا العزيز الكريم، قال : فقتله الله يوم بدر وأذله وغيره بكلمته ونزل فيه ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ ).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00