تنبيه: أنت تستعرض سورة المطفّفين برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ١٠اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ١١وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ١٢إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ١٣كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ١٤كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ١٥ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ١٦ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ١٧كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْأَبْرَارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ١٨وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا عِلِّيُّونَ١٩كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ٢٠يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ٢١إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ٢٢عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ٢٣تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ٢٤يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ٢٥خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ٢٦وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ٢٧عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ٢٨إِنَّ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ٢٩وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ٣٠وَإِذَا اَ۪نقَلَبُواْ إِلَىٰ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ٣١وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ٣٢وَمَا أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ٣٣
36 آية مكية ترتيبها في المصحف: 83
آياتها 36 نزلت بعد العنكبوت و هى آخر سورة نزلت بمكة

أسباب النزول

أخرج النسائي وابن ماجة بسند صحيح عن ابن عباس قال : لما قدم النبي المدينة كانوا من أبخس الناس كيلاً، فأنزل الله ( ويل للمطففين ) فأحسنوا الكيل بعد ذلك.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00