تفسير سورة سورة المنافقون
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٢
• ﴿جُنَّةً﴾ يَسْتَتِرُونَ بها وَيَمْنَعُونَ بها أَنْفُسَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ وَأَمْوَالهَمْ.
آية رقم ٣
• ﴿فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: خُتِمَ عَلَيْهَا بسببِ كُفْرِهِمْ فلا يَدْخُلُهَا إيمانٌ بَعْدَ ذلك.
آية رقم ٤
• ﴿تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ هَيْئَاتُهُمْ وَمَنَاظِرُهُمْ تُعْجِبُ مَنْ يَرَاهَا لما فيها من النَّضَارَةِ والرَّوْنَقِ.
• ﴿خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ لَا حَرَكَةَ فيها ولا مَنْفَعَةَ، وَلَا يُنَالُ منها إلا الضررُ المحضُ.
• ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ كانوا إذا سَمِعُوا صَيْحَةً ظَنُّوا أن النبيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، ممَّا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ قُلُوبِهِمْ وَرَيْبِهَا.
• ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ لأن العَدُوَّ البارزَ المتميزَ أهونُ من الْعَدُوِّ الذي لا يُشْعَرُ به، وهو مُخَادِعٌ مَاكِرٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ وَلِيٌّ، وَهُوَ العَدُوُّ المُبِينُ.
• ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ﴾ أي: لَعَنَهُمْ أو هُوَ تَعْلِيمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك.
• ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: كيف يُصْرَفُونَ عَنْ دِينِ اللهِ بعدما تَبَيَّنَتْ أَدِلَّتُهُ وَاتَّضَحَتْ مَعَالِمُهُ إلى الكُفْرِ.
• ﴿خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ لَا حَرَكَةَ فيها ولا مَنْفَعَةَ، وَلَا يُنَالُ منها إلا الضررُ المحضُ.
• ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ كانوا إذا سَمِعُوا صَيْحَةً ظَنُّوا أن النبيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، ممَّا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ قُلُوبِهِمْ وَرَيْبِهَا.
• ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ لأن العَدُوَّ البارزَ المتميزَ أهونُ من الْعَدُوِّ الذي لا يُشْعَرُ به، وهو مُخَادِعٌ مَاكِرٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ وَلِيٌّ، وَهُوَ العَدُوُّ المُبِينُ.
• ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ﴾ أي: لَعَنَهُمْ أو هُوَ تَعْلِيمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك.
• ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: كيف يُصْرَفُونَ عَنْ دِينِ اللهِ بعدما تَبَيَّنَتْ أَدِلَّتُهُ وَاتَّضَحَتْ مَعَالِمُهُ إلى الكُفْرِ.
آية رقم ٥
• ﴿لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ﴾ أي: حَرَّكُوهَا اسْتِهْزَاءً بذلك وَرَغْبَةً عن الاستغفارِ.
آية رقم ٧
• ﴿حَتَّى يَنفَضُّوا﴾ يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ.
• ﴿وَلِلهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: بِيَدِهِ مفاتيحُ الرزقِ وهو يُعْطِي وَيَقْسِمُ ما يَشَاءُ لِعِبَادِهِ، ولا يَقْدِرُ أَحَدٌ أن يَحْرِمَ أَحَدًا نَصِيبَهُ الَّذِي قَسَمَهُ اللهُ له.
• ﴿وَلِلهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: بِيَدِهِ مفاتيحُ الرزقِ وهو يُعْطِي وَيَقْسِمُ ما يَشَاءُ لِعِبَادِهِ، ولا يَقْدِرُ أَحَدٌ أن يَحْرِمَ أَحَدًا نَصِيبَهُ الَّذِي قَسَمَهُ اللهُ له.
آية رقم ٨
• ﴿الْعِزَّةُ﴾ الغَلَبَةُ والقُوَّةُ.
— 8 —
سُورة التَّغَابُن
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير