تفسير سورة سورة العلق
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ
غريب القرآن
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)
المحقق
سعيد اللحام
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٦-، ٧-[إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى] أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى أي يطغي أن رأى نفسه استغنى.
٨- الرُّجْعى
: المرجع.
١٥- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أي لنأخذنّ بها. يقال: اسفع بيده، أي خذ بيده.
١٧- فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: اهل ناديه، أي ينتصر بهم. و «النادي» :
المجلس. يريد: قومه.
١٨- سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قال قتادة: هم: الشّرط، في كلام العرب».
وقال غيره: «وهو من «الزّبن» مأخوذ. و «الزبن» : الدفع. كأنهم يدفعون اهل النار إليها. واحدهم: «زبنية».
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير