ﭞﭟﭠ
ﰃ
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
قوله تعالى : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
يجوزُ أنْ يكونَ صِفَةً أيضاً، أوْ بَدَلاًَ، وإن كان البدلُ بالمشتقِّ قليلاً، وهو مُشْتَقٌّ من " المَلْك " - بفتح الميم - وهو : الشَّدُّ والرَّبْطُ، قال الشاعرُ في ذلك :[ الطويل ]
| ٤٩ - مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا- | -يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا(١) |
وقُرِئََ(٢) :" مَالِك " بالألَفِ.
قال الأَخْفَش(٣) - رحمه الله تعالى - يُقال : مَلِك بَيِّنُ المُلْكِ - بضم الميم، و " مَالِك " من " الِمَلْكِ " بفتح الميم وكسرها.
ورُويَ ضمُّها - أيضاً - بهذا المعنى.
وروي عن العربِ :" لِي في هَذَا الوَادي مَلْكٌ ومُلْكٌ ومِلْكٌ " مُثَلَّثُ الفاء، ولكن المعروفَ الفرقُ بَيْنَ الأَلْفَاظِ الثَّلاثَةِ :
فالمفْتُوحُ : الشَّدُّ والرَّبْط.
والمضْمُومُ : هو القَهْرُ والتسلُّطَ على من يتأتّى منه الطاعَةُ، ويكون باسْتِحْقَاقٍ وغَيْرِه، والمقصور : هو التّسَلُّطَ عَلَى مَنْ يتأتّى منه الطاعة ومَنْ لا يتأتى منه، ولا يكونُ إلاَّ باستحقاقٍ ؛ فيكونُ بَيْنَ المقصورِ والمضمُُومِ عمومٌ وخُصوصٌ من وجه.
وقال الرَّاغِبُ(٤) : المِلْكُ أي " بالكَسْرِ " كالجِنْسُ للملك، أَي " بالضَّم " فكُلُّ مِلْكٍ " بالكسر " ملك، وليس كُلُّ ملكٍ مِلْكاً، فعلى هذا يكُونُ بينهما عُمُومٌ وخُصُوصٌ مُطْلَقٌ، وبهذا يُعْرَفُ الفرقُ بين ملك ومالك، فَإِنَّ ملكاً مأْخُوذَةٌ مِنْ المُلْكِ بالضمِ ومالِكاً مأخوذ من المِلك " بالكَسْرِ " وقيل : إنَّ الفرقَ بينهما : أَنَّ المَلِكَ : اسْمُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ السياسة، إِمَّا في نَفْسِه، بِالتمكُّنِ مِنْ زمامِ قواه وصرفها عَنْ هَوَاهَا.
وإِمَّا في نَفْسِهِ وفي غَيْرِهِ، سَوَاءٌ تولى ذلك أَوْ لَمْ يتولّ.
وقد رَجَّحَ كُلُّ فَرِيقٍ إِحْدَى القِرَاءَتَيْنِ على الأُخْرَى تَرْجِيحاً يكادُ يسقط القِرَاءَاتِ الأُخْرَى، وهذا غَيْرُ مَرْضيٍّ ؛ لأنَّ كِلْتَيْهِما مُتَوَاتِرةٌ، ويدلُّ على ذلك ما رُوِيَ عن ثَعْلَب - رحمه الله تعالى - أنه قال : إِذَا اخْتَلفَ الإِعْرَابُ في القرآن عن السّبعةِ، لم أُفَضِّلُ إِعْرَاباً على إعراب في القرآنِ، فإذا خرجتُ إلى كلامِ الناسِ، فضَّلْتُ الأَقْوَى. نقله أَبُو عَمْرو الزّاهد في " اليَوَاقيت ".
قال أَبُو شَامَة(٥) - رحمه الله :- قَدْ أَكْثَر المُصَنِّفُونَ في القراءَات والتفاسِيرِ مِنَ التّرْجِيحِ بَيْنَ هَاتَيْنِ القِرَاءَتَيْنِ، حتى أن بعضهم يبالغ في ذلك إلى حد يكاد يسقط وجه القراءة الأخرى، وليْسَ هذا بِمَحْمُودٍ بعد ثُبُوتِ القِراءَتَيْنِ، وصحَّةِ اتصافِ الربِّ - سبحانه وتعالى - بهما حتى إني أُصَلِّي بهذه في رَكْعَةٍ، وبهذه في رَكْعة، ذكر ذلك عند قَوْلِه تعالى : مَالِك يَوْمِ الدِّين.
وَروَى الحُسَيْنُ بنُ عَليٍّ الجعفي، وعبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيدٍ(٦)، عَنْ أَبِي عَمْرو(٧) :" مَلْكِ " بِجَزْمِ اللاَّمِ على النَّعْتِ أيضاً.
وقرأ الأَعْمَش(٨)، ومحمدُ بنُ السّميفع(٩)، وأَبُو عَبْد الملك(١٠) قاضي الجُنْد :" مَالِكَ " بنصب الكاف على النِّداءِ. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في بعض غزواته : يا مالك يوم الدين، وقُرىء بنصبِ الكَافِ من غير ألف النداء أيضاً، وهي قراءةُ عَطِيَّةَ بن قَيْس(١١)، وقرأ عَوْن العُقَيْلِيُّ(١٢) بالأَلف وَرَفْعِ الكَاف، على مَعْنَى :" هُوَ مَالِك ".
وقرأ أَبُو حَيْوَة شُرَيح بنُ يَزيد(١٣) : برفع الكافِ مِنْ غَيْر أَلِف.
وقرأَ يَحْيَى بنُ يَعْمُر(١٤) " مالك " بالإمالة والإضجاع البليغ. وقرأ أَيُّوبُ السَّخْتيَانِيّ : بَيْنَ الإِمَالةِ والتّفْخِيمِ، ورواها قُتَيْبَةُ عنِ الكِسَائي(١٥).
وقرأ الحَسَنُ مَلَك يَوْمَ الدِّين على الفِعْلِ، وهو اختيارُ أَبِي حَنِيفَة - رضي الله تعالى عنه - ورُويتْ أيضاً عَنْ أَبِي حَيْوَة، ويَحيَى بن يعمر فمما رجحت به قراءة " مَالِكِ " أَنَّها أمْدَحُ ؛ لعُمُومِ إضافَتِه، إِذْ يُقالُ :" مَالِكُ الجِنِّ، والإِنْسِ، والطَّيرِ " ولا يُقالُ :" مَلِك الطّيْرِ "، وأنشدوا على ذلك :[ الكامل ]
| ٥٠ - سُبْحَانَ مَنْ عَنَتِ [ الوُجُوهُ ](١٦) لِوَجْهِهِ- | -مَلِكِ المُلُوكِ وَمَالِكِ العَفْوِ(١٧) |
ومما رُجِّحَتْ به قراءَةُ " مَلِكِ " ما حكاه الفَارسِيّ(١٨)، عن ابن السّرَّاجِ(١٩)، عَنْ بَعْضِهم : أنه وصف [ نَفْسَه ](٢٠) بِأنه مَالِكُ كُلِّ شَيْءٍ، بقوله :" رَبِّ العَالَمِينَ "، فلا فَائِدَةَ في قراءَةِ مَنْ قَرَأَ " مَالِكِ " ؛ لأنها تَكْرَارٌ.
قال أَبُو عَليٍّ : ولا حُجَّةَ فِيه ؛ لأنَّ في التَّنْزِيلِ مِثْلهُ كَثِيرٌ، يَذْكُرُ العَامَُّ، ثُمَّ الخَاصُّ ؛ نحو : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ [ الحشر : ٢٤ ].
وقال أَبُو حَاتم(٢١) :" مَالِكِ " أَبْلَغُ في مَدْحِ الخَالِقِ، و " مَلِكِ " أَبْلَغ في مَدْحِ المَخْلُوقِ، والفرق بَيْنَهُمَا : أَنَّ المَالِكَ مِنَ المخلوقين قد يَكُونُ غيرَ مَلِكٍ، وإذا كَانَ اللهُ - تعالى - مَلِكاً كان مالكاً [ أيضاً ](٢٢) واختاره ابنُ العَرَبيِّ.
ومِنْهَا : أَنَّها أَعَمُّ إذ تُضَافُ للمملوكِ وغَيْرِ المَمْلُوكِ، بخلاف " مَالِكِ " فإنه لا يُضَاف إلاَّ لِلْمملوكِ كما تقدم، ولإشْعَارِه بالكثرةِ، ولأنه تَمدَّحَ تعالى - بقوله تعالى - " مَالِكِ المُلْكِ "، وبقوله تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ [ آل عمران : ٢٦ ]، ومَلِكٌ مأخوذٌ منه [ كما تقدّم، ولم يتمدح ب " مالك المِلْك " بكسر الميم الذي " مالك " مأخوذ منه ](٢٣).
وقال قَوْمٌ :" مَعْنَاهُمَا : واحِدٌ ؛ مثلُ : فَرِهِين وفَارِهِين، وحَذِرِين وحَاذِرِين ".
ويُقالُ : المَلِكِ والمالِكِ : هو القَادِرُ على اختراع الأعيان من العَدَمِ إلى الوجود، ولا يَقْدِرُ عليه أحد غير الله تعالى.
وجمع " مَالِكِ " : مُلاَّك ومُلَّك، وجَمْعُ " مَلِك " : أَمْلاَك ومُلُوك.
وقُرِئ(٢٤) :" مَلْك " بسكون اللاّم، ومنه قول الشاعر :[ الوافر ]
٥١- وَأَيَّامٍ لَنَا غُرٍّ طوَالٍ *** عَصَيْنَا المَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا(٢٥)
كما يُقالُ : فَخِذٌ وفَخْذٌ، وجَمْعُه على هذا : أَمْلُك ومُلُوك، قاله مَكِّيٌّ رحمه الله.
و " مَلِيك "، ومنه : الكامل
| ٥٢ - فَاقْنَعْ بِمَا قَسَمَ المَلِيكُ فَإِنَّمَا- | -قَسَمَ الخَلاَئِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمُهَا(٢٦) |
إذا عُرِفَ هذا فيكونُ " مَلِك " نعتاً لله - تعالى - ظاهراً، فإنه معرفة بالإضافة.
وأما " مَالِك " فإِنْ أُرِيدَ به مَعْنَى المُضِيّ، فجعلُه نَعْتاً واضِحٌ أيضاً ؛ لأن إضافَتَه مَحْضَة(٢٨) فيتعرَّفُ بها، ويُؤيّد كونَهُ ماضِيَ المَعْنَى قِراءةُ من قرأ(٢٩) : مَلَكَ يَوْمَ الدِّينِ فجعل " مَلَك " فِعْلاً مَاضِياً، وإن أُرِيد به الحالُ، أو الاستقبالُ [ فَيُشْكِلُ ؛ لأنه : إِمَّا أنْ يُجْعَلَ نعتاً لله، ولا يجوزُ ؛ لأنَّ إضافَةَ اسمِ الفَاعِلِ بمعنى الحالِ، أو الاستقبال ](٣٠) غَيْرُ محضةٍ(٣١)، فلا يُعرف(٣٢)، وإذا لم يتعرّفْ، فلا يكون نعتاً لمعرفةٍ ؛ لما عرفت فيما تقدم من اشتراط الموافقة تَعْرِيفاً وتنكيراً.
وإِمَّا أنْ يُجعَلَ بَدَلاً، وهو ضَعيفٌ، لأن البدل بالمشتقاتِ نادِرٌ كما تقدم.
والذي يَنْبَغِي أَنْ يُقالَ : إنه نعتٌ على مَعْنَى أنَّ تَقْييدَهُ بالزمانِ غَيْرُ مُعْتَبرٍ ؛ لأَنّ الموصوفَ إِذَا عُرِّفَ بِوَصْفٍ كان تقْييدُه بزمانٍ غير معتبرٍ، فكان المعنى - والله أعلم - أنه متَّصِفٌ بمالك يوم الدِّين مطلقاً من غير نظر إِلَى مُضِيٍّ وَلاَ حَالٍ، ولاَ اسْتِقبالٍ، وهذا مَالَ إلَيهِ الزمخشريُّ رحمه الله تعالى.
وإضافَةُ " مَالِكِ " و " مَلِكِ " إلى " يَوْمِ الدِّينِ " مِنْ بابِ الاتِّساعِ ؛ إذْ متعلّقُهما غيرُ اليومِ، والتقديرُ : مَالِكِ الأَمْرِ كُلِّهِ يَوْم الدِّينِ.
ونظيرُ إِضَافَةِ " مَالِكٍ " إلى الظَّرْفِ - هُنَا - نَظِيرُ إِضَافَةِ " طَبّاخٍ " إلى " ساعات " في قول الشاعر :[ الرجز ]
| ٥٣ - رُبَّ ابْنِ عَمِّ لِسُلَيْمَى مُشْمَعِلْ- | -طَبَّاخِ سَاعَاتِ الكَرَى زَادَ الكَسِلْ(٣٣) |
ويجوزُ أَنْ يكونَ الكَلاَمُ [ على ظاهِرِه ](٣٤) من غيرَ تَقْديرِ حَذْفٍ.
ونسْبَةُ " المِلْك " و " المُلْك " إلى الزمان في حَقِّ اللهِ - تعالى - غَيْرُ مُشْكِلَةٍ، ويُؤيِّدُه ظاهرُ قِرَاءَةِ مَنْ قَرأ : مَلَكَ يَوْمَ الدّين فِعْلاً ماضياً، فإن ظاهِرَهَا كونُ " يَوْمَ " مَفْعُولاً به والإضافةُ على مَعْنَى " اللامِ "، لأَنَّها الأصل.
ومِنْهم مَنْ جعلها في هذا النحو على معنى " في " مُسْتَنِداً إلَى ظاهِرِ قَولِه تبارك وتعالى : بَلْ مَكْرُ الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ [ سبأ : ٣٣ ] قال(٣٥) : المعنى " مَكْرٌ في اللَّيْلِ " إذ اللَّيلُ لاَ يُوصَفُ بالمكرِ، إنما يُوصَفُ بِه العُقَلاَءُ، فالمَكْرُ واقِعٌ فيه.
والمشهورُ أَنَّ الإضافَةَ : إِمَّا على معنى " اللامِ " وإما على مَعْنى [ مِنْ ](٣٦)، وكونُها بمعنى " في " غَيْرُ صَحِيحٍ.
وأَمَّا قولُه تعالى :" مَكْرُ اللَّيْلِ " فلا دَلاَلَةَ فِيه ؛ لأنَّ هذا من بَابِ البَلاَغَةِ، وهو التَّجوزُ في أَنْ جَعَلَ ليلهم ونهارهم ماكِرَيْنِ مبالغةً في كَثْرة وقوعه منهم فيهما ؛ فهو نَظيرُ قَوْلِهِمْ : نَهَارُهُ صَائِم، ولَيْلُهُ قَائِم ؛ وقول الشاعر في ذلك البيت :[ البسيط ]
| ٥٤ - أَمَّا النَّهَارُ فَفِي قَيْدٍ وَسِلْسِلَةٍ- | -وَاللَّيْلُ فِي بَطْنِ مَنْحُوتٍ مِنَ السَّاجِ(٣٧) |
و " اليَوْمُ " لُغَةً : القِطْعَةُ مِنَ الزَّمَانِ، أيَِّ زَمَنٍ كَان مِنْ لَيْلٍ وَنَهار ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ [ القيامة : ٢٩ و٣٠ ] وذلك كنايةٌ عن احتضار الموتى، وهو لا يختَصُّ بِلَيْلٍ ولا نَهَار. وأما في العُرْف : فهو من طُلُوعِ الفَج
١ - البيت لقيس بن الخطيم. ينظر ديوانه: ٣، حماسة أبي تمام بشرح التبريزي: ١/١٧٨، المرزوقي: ٢/٥١، القرطبي: ١/١٦٦، مشكل القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، ديوان المعاني: ٢/٥١، المختار من شعر بشار: ٩١، البحر المحيط: ٨/١٨٤، الأغاني: ٣/١٦٠، الصحاح: ٤/١٦١١، اللسان: ملك، الحجة: ١/٩، روح المعاني: ١/٨٣، الدر: ١/٦٩..
٢ - وبها قرأ عاصم، والكسائي. ينظر السبعة: ١٠٤، والحجة للفارسي: ١/٥..
٣ -ينظر معاني القرآن: ٥٥٠..
٤ -ينظر المفردات: ٤٩٣.
٥ - عبد الرحمان بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي أبو القاسم: شهاب الدين أبو شامة، مؤرخ محدث باحث. توفي سنة ٦٦٥هـ. فوات الوفيات: ١/٢٥٢، بغية الوعاة: ٢٩٧ـ غاية النهاية: ١/٣٦٥، الأعلام: ٣/٢٩٩..
٦ - عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التيميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري البصري أحد الأعلام، رمي بالقدر ولم يصح. عن عبد العزيز بن صهيب وأبي التياح وأيوب وسليمان التيمي وخلق. وعنه ابنه عبد الصمد والقطان وعفان بن مسلم وخلائق. قال النسائي: ثقة ثبت. وقال الحافظ الذهبي: أجمع المسلمون على الاحتجاج به. قال ابن سعد: توفي سنة ثمانية ومائة. ينظر الخلاصة: ٢/١٨٥، تهذيب التهذيب: ٦/٤٤١ (٩٢٣)، تقريب التهذيب: (١/٥٢٧ (١٣٩٤)، البداية والنهاية: ١٠/١٧٦، طبقات ابن سعد: ٧/٣٠٨، الثقات: ٧/١٤٠.
٧ - أبو عمر بن العلاء بن عمار بن عبد الله المازني النحوي المقرئ. أحد القراء السبعة المشهورين، توفي سنة ١٥٤هـ. بغية الوعاة: ٢/٢٣١..
٨ - سليمان بن مهران الكاهلي، مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش، أحد الأعلام الحفاظ والقراء. قال ابن المديني: له نحو ألف وثلثمائة حديث. وقال ابن عيينة: كان أقرأهم وأحفظهم وأعلمهم. وقال عمرو بن علي: كان يسمى المصحف لصدقه. وقال العجلي: ثقة ثبت، يقال: ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان فصيحا وقال النسائي: ثقة ثبت وعدّه في المدلّسين. قال أبو نعيم: مات سنة ثمان وأربعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة.
ينظر الثقات: ٤/٣٠٢، تهذيب التهذيب: ٤/٢٢٢، تقريب التهذيب: ١/٣٣١، تاريخ البخاري الكبير: ٤/٣٧، الجرح والتعديل: ٤/٦٣٠، سير الأعلام: ٦/٢٦..
٩ - محمد بن عبد الرحمان بن السميفع بفتح السين أبو عبد الله اليماني، له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه أخبرني به الإمام محمد بن عبد الرحمان الصائغ قال قرأته على الحافظ عبد الكريم بن منير الحلبي وقرأته على ابن اللبان عن ابن منير بسنده إلى أبي معشر الطبري، وقد أفرده الحافظ أبو العلاء الهمذاني وذكر أنه قرأ به على أبي العز القلانسي عن غلام الهراس ذكر أنه قرأ على أبي حيوة شريح بن يزيد عن أبي البرهسم، وقيل إنه قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس كذا قال الحافظ أبو العلاء.
ينظر الغاية: ١/١٦٢، ١٦٣..
١٠ -أبو عبد الملك الشامي قاضي الجند، عرض على يحيى بن الحارث الذماري، روى القراءة عنه أيوب بن تميم، أبو عبيد القاسم بن سلام.
ينظر غاية النهاية: ت (٢٥٢١)..
١١ -عطية بن قيس أبو يحيى الكلابي الحمصي الدمشقي تابعي قارئ دمشق بعد ابن عامر ثقة، ولد سنة سبع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وردت الرواية عنه في حروف القرآن عرض القرآن على أم الدرداء. قال أبو حاتم صالح الحديث، قال عبد الله بن قيس كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءته وهم جالسون على درج مسجد دمشق من قبل أن يبنيه الوليد، مات سنة إحدى وعشرين ومائة وقد جاوز المائة سنة. ينظر غاية النهاية: ١/٥١٣ (٢١٢٥)..
١٢ -عون العقيلي، له اختيار في القراءة أخذ القراءة عرضا عن نصر بن عاصم، روى القراءة عنه المعلى بن عيسى. ينظر غاية النهاية: ١/٦٠٦ (٢٤٧١)..
١٣ - شريح بن يزيد أبو حيوة الحضرمي الحمصي صاحب القراءة الشاذة ومقرئ الشام، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وهو والد حيوة بن شريح الحافظ وله اختيار في القراءة، مات في صفر سنة ثلاث ومائتين.
ينظر غاية النهاية: ١/٣٢٥ (١٤١٩)..
١٤ - يحيى بن يعمر الوشقي والعدواني، أبو سليمان: أول من نقط المصاحف، كان من علماء التابعين، عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب، من كتاب الرسائل الديوانية، أدرك بعض الصحابة، وأخذ اللغة عن أبيه والنحو عن أبي الأسود الذؤلي، صحب يزيد بن المهلب والي خرسان (سنة٨٣) ولد بالأهواز وسكن البصرة وتوفي بها سنة ١٢٩ هـ حيث كان قاضيا.
انظر إرشاد: ٧/٢٩٦، تهذيب: ١١/ ٣٠٥، بغية الوعاة: ٣١٧، غاية النهاية: ٢/٣٨١، الأعلام: ٨/١٧٧..
١٥ - قرأ بها عاصم والكسائي، وكذا يعقوب، وخلف ووافقهم الحسن والمطوعي، انظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي: ١/٧، وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه ١/٤٧، وحجة القراءات لابن زنجلة: ٧٧، والعنوان في القراءات السبع لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقرئ الأنصاري الأندلسي: ص٦٧، وإتحاف فضلاء البشر: ١/٣٦٣. والبحر المحيط: ١/١٣٣، وقال أبو حيان: وهي قراءة العشر إلا "طلحة"، و"الزبير"، وقراءة كثير من الصحابة، منهم أبي، وابن مسعود، ومعاذ وابن عباس والتابعين منهم: قتادة والأعمش..
١٦ - في أ: الملوك..
١٧ - ينظر البحر: ١/ ١٣٨، الدر: ١/٦٩..
١٨ -الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل، أبو علي: أحد الأئمة في علم العربية، ولد في فسا (من أعمال فارس). ودخل بغداد سنة ٣٠٧هـ، وتجول في كثير من البلدان، وقد حلب سنة ٣٤١هـ، فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة ابن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب "الإيضاح" في قواعد العربية. ولد سنة ٢٧٧هـ وتوفي سنة ٣٧٧هـ. انظر وفيات الأعيان: ١/١٣١، نزهة الألبا: ٣٨٧، الأعلام: ٢/١٧٩..
١٩ -محمد بن السري بن سهل، أبو بكر، أحد أئمة الأدب والعربية، من أهل بغداد ويقال: ما زال النحو مجنونا حتى عقله ابن السراج بأصوله، كان عارفا بالموسيقى من كتبه الأصول، الشعر والشعراء، الخط والهجاء، العروض وغيرها توفي شابا في ٣١٦هـ.
ينظر بغية الوعاة: ٤٤، الوفيات: ١/٥٠٣، طبقات النحويين واللغويين: ١٢٢، الوافي: ٣/٨٦، نزهة الألبا: ٣١٣، الأعلام: ٦/١٣٦..
٢٠ - سقط في أ..
٢١ - سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم أبو حاتم السجستاني صاحب إعراب القرآن وغير ذلك، توفي سنة خمسين –أو خمس وخمسين- أو أربع وخمسين أو ثمان وأربعين ومائتين، وقد قارب التسعين. ينظر البغية: ١/٦٠٦-٦٠٧..
٢٢ - سقط في ب..
٢٣ - سقط في أ..
٢٤ -قرأ بها: أبو هريرة، وعاصم الجحدري، ورواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو، وهي لغة بكر بن وائل. انظر البحر المحيط: ١/١٣٣، ١٣٤، والشواذ: ١.
٢٥ - البيت من معلقة عمرو بن كلثوم. ينظر شرح المعلقات للتبريزي: ٣٩٢، شرح المعلقات للزوزني: ١٢٧، شرحها للشنقيطي: ٩٩، الصحاح: ٥/٢١١٩، اللسان: دين، القرطبي: ١/٩٨، الدر: ١/٧٠..
٢٦ -البيت للبيد من معلقته. ينظر ديوانه: ٣٢٠، شرح المعلقات للزوزني: ١٣٠، شرحها للشنقيطي: ٩٦، الصحاح: خلق، القرطبي: ١/٩٨، الدر: ١/٧٠..
٢٧ - نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم أو رويم ويقال أبو نعيم ويقال أبو الحسن وقيل أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمان لليثي مولاهم وهو مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب. المدني أحد القراء السبعة والأعلام ثقة صالح. أصله من أصبهان وكان أسود اللون حالكا صبيح الوجه حسن الخلق فيه دعابة أخذ القراءة عرضا عن جماعة من تابعي أهل المدينة قال محمد بن إسحاق: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه أوصنا قال: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين. مات سنة تسع وستين ومائة.
ينظر تهذيب الكمال: ٣/١٤٠٤، تهذيب التهذيب: ١٠/٤٠٧ (٧٣٢). تقريب التهذيب: ٢/٢٩٥، خلاصة تهذيب الكمال: ٣/٨٨، الذيل على الكاشف: ١٥٦٧، تاريخ البخاري الكبير: ٨/٨٧، الجرح والتعديل: ٨/٢٠٨٩، لسان الميزان: ٧/٤٠٨. ثقات: ٧/٥٣٢، تاريخ الثقات: ٤٤٧، تاريخ أسماء الثقات: ١٤٧٠، سير الأعلام: ٧/٣١٦..
٢٨ - في أ: مختصة..
٢٩ - قرأ بها أبو حيوة، وأبو حنيفة، وجبير بن مطعم، وأبو عاصم الليثي، وأبو المحشر الجحدري. انظر البحر المحيط: ١/١٣٤، والشواذ: ١، وقيل: هي قراءة أنس بن مالك..
٣٠ - سقط في أ..
٣١ - في أ: مختصة..
٣٢ - اعلم أن اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، فإن العرب تضيفه إضافتين:
الأولى: إضافة؛ طلبا للتخفيف.
الثانية: إضافة على جهة التعريف، وتكون هذه الإضافة كإضافة سائر الأسماء، فإذا أضفته على جهة التخفيف، كان حكمه كحكمه لو لم تضف؛ فيبقى نكرة، وإذا أضيف إضافة الأسماء على جهة التخصيص والتعريف، جرى مجرى الأسماء، فيجري حينئذ ضاربك، مجرى غلامك، وإن كان بمعنى الحال والاستقبال فنقول:
أزيدا أنت ضاربه: إذا لم ترد التعريف، فإذا أردت التعريف، فلا يكون في "زيد" إلا الرفع، ولا يجوز أن ينتصب، فنقول: أزيد أنت ضاربه؛ كما تقول: أزيد أنت غلامه، وإنما لم يجز لـ"زيد" أن ينتصب هنا؛ لأن "ضاربا" إذا أضيف إضافة التعريف، فلا يجوز أن يعمل؛ لأنه قد باعد الأفعال، وما لا يعمل لا يصح أن يفسر.
انظر من البسيط: (٢/١٠٤٠-١٠٤١)، وانظر الارتشاف: (٣/١٨٦-١٨٧)..
٣٣ - البيت للشماخ في ديوانه ص ٣٨٩، والكتاب ١/١٧٧، ولجبار بن جزء في خزانة الأدب: ٤/٢٣٣ و ٢٣٥-٢٣٧و ٢٣٩، ٨/٢١٢، و٢١٣، وشرح أبيات سيبويه: ١/١٣، وشرح شواهد الإيضاح: ص ١٦٧، وشرح المفصل: ٢/٤٦، ولسان العرب (عسل)، ومجالس ثعلب: ١/١٥٢، المخصص: ٣/٣٧، الكامل: ١١٣، البسيط في شرح جمل الزجاجي: ٢/٨٨٩، الأمالي الشجرية: ٢/٢٥٠، الدر: ١/٧١، وأراد بقوله: "ابن عم سليمى" زوجها الشماخ، إذا كانت سليمى هذه زوجا له، وهذا مما يرجع نسبة الرجز إلى جبار بن جزء..
٣٤ - سقط في أ..
٣٥ - في أ: فإن..
٣٦ - سقط في أ..
٣٧ - ينظر شواهد الكتاب: ١/١٦١، المقتضب: ٤/٣٣١، المحتسب: ٢/١٨٤، الكامل: ٣/٤١٠، البحر: ٤/٣١٥، شرح أبيات سيبويه لأبي جعفر النحاس: ٥٤، الدر: ١/٧١..
٢ - وبها قرأ عاصم، والكسائي. ينظر السبعة: ١٠٤، والحجة للفارسي: ١/٥..
٣ -ينظر معاني القرآن: ٥٥٠..
٤ -ينظر المفردات: ٤٩٣.
٥ - عبد الرحمان بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي أبو القاسم: شهاب الدين أبو شامة، مؤرخ محدث باحث. توفي سنة ٦٦٥هـ. فوات الوفيات: ١/٢٥٢، بغية الوعاة: ٢٩٧ـ غاية النهاية: ١/٣٦٥، الأعلام: ٣/٢٩٩..
٦ - عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التيميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري البصري أحد الأعلام، رمي بالقدر ولم يصح. عن عبد العزيز بن صهيب وأبي التياح وأيوب وسليمان التيمي وخلق. وعنه ابنه عبد الصمد والقطان وعفان بن مسلم وخلائق. قال النسائي: ثقة ثبت. وقال الحافظ الذهبي: أجمع المسلمون على الاحتجاج به. قال ابن سعد: توفي سنة ثمانية ومائة. ينظر الخلاصة: ٢/١٨٥، تهذيب التهذيب: ٦/٤٤١ (٩٢٣)، تقريب التهذيب: (١/٥٢٧ (١٣٩٤)، البداية والنهاية: ١٠/١٧٦، طبقات ابن سعد: ٧/٣٠٨، الثقات: ٧/١٤٠.
٧ - أبو عمر بن العلاء بن عمار بن عبد الله المازني النحوي المقرئ. أحد القراء السبعة المشهورين، توفي سنة ١٥٤هـ. بغية الوعاة: ٢/٢٣١..
٨ - سليمان بن مهران الكاهلي، مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش، أحد الأعلام الحفاظ والقراء. قال ابن المديني: له نحو ألف وثلثمائة حديث. وقال ابن عيينة: كان أقرأهم وأحفظهم وأعلمهم. وقال عمرو بن علي: كان يسمى المصحف لصدقه. وقال العجلي: ثقة ثبت، يقال: ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان فصيحا وقال النسائي: ثقة ثبت وعدّه في المدلّسين. قال أبو نعيم: مات سنة ثمان وأربعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة.
ينظر الثقات: ٤/٣٠٢، تهذيب التهذيب: ٤/٢٢٢، تقريب التهذيب: ١/٣٣١، تاريخ البخاري الكبير: ٤/٣٧، الجرح والتعديل: ٤/٦٣٠، سير الأعلام: ٦/٢٦..
٩ - محمد بن عبد الرحمان بن السميفع بفتح السين أبو عبد الله اليماني، له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه أخبرني به الإمام محمد بن عبد الرحمان الصائغ قال قرأته على الحافظ عبد الكريم بن منير الحلبي وقرأته على ابن اللبان عن ابن منير بسنده إلى أبي معشر الطبري، وقد أفرده الحافظ أبو العلاء الهمذاني وذكر أنه قرأ به على أبي العز القلانسي عن غلام الهراس ذكر أنه قرأ على أبي حيوة شريح بن يزيد عن أبي البرهسم، وقيل إنه قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس كذا قال الحافظ أبو العلاء.
ينظر الغاية: ١/١٦٢، ١٦٣..
١٠ -أبو عبد الملك الشامي قاضي الجند، عرض على يحيى بن الحارث الذماري، روى القراءة عنه أيوب بن تميم، أبو عبيد القاسم بن سلام.
ينظر غاية النهاية: ت (٢٥٢١)..
١١ -عطية بن قيس أبو يحيى الكلابي الحمصي الدمشقي تابعي قارئ دمشق بعد ابن عامر ثقة، ولد سنة سبع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وردت الرواية عنه في حروف القرآن عرض القرآن على أم الدرداء. قال أبو حاتم صالح الحديث، قال عبد الله بن قيس كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءته وهم جالسون على درج مسجد دمشق من قبل أن يبنيه الوليد، مات سنة إحدى وعشرين ومائة وقد جاوز المائة سنة. ينظر غاية النهاية: ١/٥١٣ (٢١٢٥)..
١٢ -عون العقيلي، له اختيار في القراءة أخذ القراءة عرضا عن نصر بن عاصم، روى القراءة عنه المعلى بن عيسى. ينظر غاية النهاية: ١/٦٠٦ (٢٤٧١)..
١٣ - شريح بن يزيد أبو حيوة الحضرمي الحمصي صاحب القراءة الشاذة ومقرئ الشام، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وهو والد حيوة بن شريح الحافظ وله اختيار في القراءة، مات في صفر سنة ثلاث ومائتين.
ينظر غاية النهاية: ١/٣٢٥ (١٤١٩)..
١٤ - يحيى بن يعمر الوشقي والعدواني، أبو سليمان: أول من نقط المصاحف، كان من علماء التابعين، عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب، من كتاب الرسائل الديوانية، أدرك بعض الصحابة، وأخذ اللغة عن أبيه والنحو عن أبي الأسود الذؤلي، صحب يزيد بن المهلب والي خرسان (سنة٨٣) ولد بالأهواز وسكن البصرة وتوفي بها سنة ١٢٩ هـ حيث كان قاضيا.
انظر إرشاد: ٧/٢٩٦، تهذيب: ١١/ ٣٠٥، بغية الوعاة: ٣١٧، غاية النهاية: ٢/٣٨١، الأعلام: ٨/١٧٧..
١٥ - قرأ بها عاصم والكسائي، وكذا يعقوب، وخلف ووافقهم الحسن والمطوعي، انظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي: ١/٧، وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه ١/٤٧، وحجة القراءات لابن زنجلة: ٧٧، والعنوان في القراءات السبع لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقرئ الأنصاري الأندلسي: ص٦٧، وإتحاف فضلاء البشر: ١/٣٦٣. والبحر المحيط: ١/١٣٣، وقال أبو حيان: وهي قراءة العشر إلا "طلحة"، و"الزبير"، وقراءة كثير من الصحابة، منهم أبي، وابن مسعود، ومعاذ وابن عباس والتابعين منهم: قتادة والأعمش..
١٦ - في أ: الملوك..
١٧ - ينظر البحر: ١/ ١٣٨، الدر: ١/٦٩..
١٨ -الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل، أبو علي: أحد الأئمة في علم العربية، ولد في فسا (من أعمال فارس). ودخل بغداد سنة ٣٠٧هـ، وتجول في كثير من البلدان، وقد حلب سنة ٣٤١هـ، فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة ابن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب "الإيضاح" في قواعد العربية. ولد سنة ٢٧٧هـ وتوفي سنة ٣٧٧هـ. انظر وفيات الأعيان: ١/١٣١، نزهة الألبا: ٣٨٧، الأعلام: ٢/١٧٩..
١٩ -محمد بن السري بن سهل، أبو بكر، أحد أئمة الأدب والعربية، من أهل بغداد ويقال: ما زال النحو مجنونا حتى عقله ابن السراج بأصوله، كان عارفا بالموسيقى من كتبه الأصول، الشعر والشعراء، الخط والهجاء، العروض وغيرها توفي شابا في ٣١٦هـ.
ينظر بغية الوعاة: ٤٤، الوفيات: ١/٥٠٣، طبقات النحويين واللغويين: ١٢٢، الوافي: ٣/٨٦، نزهة الألبا: ٣١٣، الأعلام: ٦/١٣٦..
٢٠ - سقط في أ..
٢١ - سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم أبو حاتم السجستاني صاحب إعراب القرآن وغير ذلك، توفي سنة خمسين –أو خمس وخمسين- أو أربع وخمسين أو ثمان وأربعين ومائتين، وقد قارب التسعين. ينظر البغية: ١/٦٠٦-٦٠٧..
٢٢ - سقط في ب..
٢٣ - سقط في أ..
٢٤ -قرأ بها: أبو هريرة، وعاصم الجحدري، ورواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو، وهي لغة بكر بن وائل. انظر البحر المحيط: ١/١٣٣، ١٣٤، والشواذ: ١.
٢٥ - البيت من معلقة عمرو بن كلثوم. ينظر شرح المعلقات للتبريزي: ٣٩٢، شرح المعلقات للزوزني: ١٢٧، شرحها للشنقيطي: ٩٩، الصحاح: ٥/٢١١٩، اللسان: دين، القرطبي: ١/٩٨، الدر: ١/٧٠..
٢٦ -البيت للبيد من معلقته. ينظر ديوانه: ٣٢٠، شرح المعلقات للزوزني: ١٣٠، شرحها للشنقيطي: ٩٦، الصحاح: خلق، القرطبي: ١/٩٨، الدر: ١/٧٠..
٢٧ - نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم أو رويم ويقال أبو نعيم ويقال أبو الحسن وقيل أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمان لليثي مولاهم وهو مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب. المدني أحد القراء السبعة والأعلام ثقة صالح. أصله من أصبهان وكان أسود اللون حالكا صبيح الوجه حسن الخلق فيه دعابة أخذ القراءة عرضا عن جماعة من تابعي أهل المدينة قال محمد بن إسحاق: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه أوصنا قال: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين. مات سنة تسع وستين ومائة.
ينظر تهذيب الكمال: ٣/١٤٠٤، تهذيب التهذيب: ١٠/٤٠٧ (٧٣٢). تقريب التهذيب: ٢/٢٩٥، خلاصة تهذيب الكمال: ٣/٨٨، الذيل على الكاشف: ١٥٦٧، تاريخ البخاري الكبير: ٨/٨٧، الجرح والتعديل: ٨/٢٠٨٩، لسان الميزان: ٧/٤٠٨. ثقات: ٧/٥٣٢، تاريخ الثقات: ٤٤٧، تاريخ أسماء الثقات: ١٤٧٠، سير الأعلام: ٧/٣١٦..
٢٨ - في أ: مختصة..
٢٩ - قرأ بها أبو حيوة، وأبو حنيفة، وجبير بن مطعم، وأبو عاصم الليثي، وأبو المحشر الجحدري. انظر البحر المحيط: ١/١٣٤، والشواذ: ١، وقيل: هي قراءة أنس بن مالك..
٣٠ - سقط في أ..
٣١ - في أ: مختصة..
٣٢ - اعلم أن اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، فإن العرب تضيفه إضافتين:
الأولى: إضافة؛ طلبا للتخفيف.
الثانية: إضافة على جهة التعريف، وتكون هذه الإضافة كإضافة سائر الأسماء، فإذا أضفته على جهة التخفيف، كان حكمه كحكمه لو لم تضف؛ فيبقى نكرة، وإذا أضيف إضافة الأسماء على جهة التخصيص والتعريف، جرى مجرى الأسماء، فيجري حينئذ ضاربك، مجرى غلامك، وإن كان بمعنى الحال والاستقبال فنقول:
أزيدا أنت ضاربه: إذا لم ترد التعريف، فإذا أردت التعريف، فلا يكون في "زيد" إلا الرفع، ولا يجوز أن ينتصب، فنقول: أزيد أنت ضاربه؛ كما تقول: أزيد أنت غلامه، وإنما لم يجز لـ"زيد" أن ينتصب هنا؛ لأن "ضاربا" إذا أضيف إضافة التعريف، فلا يجوز أن يعمل؛ لأنه قد باعد الأفعال، وما لا يعمل لا يصح أن يفسر.
انظر من البسيط: (٢/١٠٤٠-١٠٤١)، وانظر الارتشاف: (٣/١٨٦-١٨٧)..
٣٣ - البيت للشماخ في ديوانه ص ٣٨٩، والكتاب ١/١٧٧، ولجبار بن جزء في خزانة الأدب: ٤/٢٣٣ و ٢٣٥-٢٣٧و ٢٣٩، ٨/٢١٢، و٢١٣، وشرح أبيات سيبويه: ١/١٣، وشرح شواهد الإيضاح: ص ١٦٧، وشرح المفصل: ٢/٤٦، ولسان العرب (عسل)، ومجالس ثعلب: ١/١٥٢، المخصص: ٣/٣٧، الكامل: ١١٣، البسيط في شرح جمل الزجاجي: ٢/٨٨٩، الأمالي الشجرية: ٢/٢٥٠، الدر: ١/٧١، وأراد بقوله: "ابن عم سليمى" زوجها الشماخ، إذا كانت سليمى هذه زوجا له، وهذا مما يرجع نسبة الرجز إلى جبار بن جزء..
٣٤ - سقط في أ..
٣٥ - في أ: فإن..
٣٦ - سقط في أ..
٣٧ - ينظر شواهد الكتاب: ١/١٦١، المقتضب: ٤/٣٣١، المحتسب: ٢/١٨٤، الكامل: ٣/٤١٠، البحر: ٤/٣١٥، شرح أبيات سيبويه لأبي جعفر النحاس: ٥٤، الدر: ١/٧١..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية