ﭞﭟﭠ

مَلِكِ يَومِ الدّينِ صاحب الملك في ذلك اليوم الذي يكون فيه الجزاء والحساب على الأعمال والمتصرف فيه بالأمر والنهي وحده، قال تعالى : اليَومَ تُجزَى كُلُّ نَفس بِمَا كَسَبَت (١)
يَومَئِذ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِنَهُمُ الحَقَّ (٢) ويقال : دنته بما صنع دينا-بفتح الدال وكسرها-جزيته، وكما تدين تدان، والله الديان، أي المجازى

١ ية ١٧ غافر..
٢ ية ٢٥ النور.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير