ﭞﭟﭠ

قوله تعالى : مالك يوم الدين٤
[ ٥ ] : مسألة : في معنى الدين في الآية واستعمالاته في القرآن واللغة.
يرى ابن حزم أن " الدين " يأتي في اللغة بمعنى، الجزاء وفي القرآن بمعنى الجزاء والشريعة، أما في آية الفاتحة فهو بمعنى : الجزاء.
قال ابن حزم : الدين هو الجزاء في أصول اللغة تقول العرب : كما تدين تدان، وهو في الشريعة واقع على الجزاء أيضا. قال تعالى : ملك(١)يوم الدين٤ (٢) أي : يوم الجزاء.
ويقع أيضا على جميع الشرائع قال عز وجل : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين٨٥ (٣) يريد : شريعة.
وقال تعالى : إن الدين عند الله الإسلام (٤) وقال تعالى : لكم دينكم ولي دين٦ (٥) (٦).

١ قرأ الجمهور أبو جعفر ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة ـ: "ملك" بغير ألف، وقرأ عاصم، والكسائي، ويعقوب، وأبو حاتم، وخلف: "مالك" بالألف انظر المبسوط في القراءات العشر ٨٣ والتيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني (٢٧).
٢ الفاتحة: ٣.
٣ آل عمران: ٨٥.
٤ آل عمران: ١٩.
٥ الكافرون ٦.
٦ الدرة فيما يجب اعتقاده (٤٣٢، ٤٣١).

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير